أتلتيكو مدريد يواصل التخبط في الليجا بتعادل مخيب أمام ديبورتيفو ألافيس

في ظل البداية السيئة، أتلتيكو مدريد يعجز عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري الإسباني، بعد تعادله (1-1) مع مضيفه ديبورتيفو ألافيس.
بداية متعثرة تضع أتلتيكو تحت الضغط
لم يكن جمهور “الروخيبلانكوس” يتوقع أن يعيش فريقه هذه البداية الصعبة. فبعد الخسارة في الجولة الأولى، عاد أتلتيكو مدريد ليتعادل في مباراتين متتاليتين، مكتفيًا بنقطتين فقط من أصل تسع ممكنة. هذا الوضع قد يتركه خلف برشلونة وريال مدريد بفارق كبير منذ الأسابيع الأولى، وهو ما يزيد الضغوط على دييجو سيميوني ولاعبيه.
جوليانو سيميوني يفتتح.. وألافيس يعادل سريعًا
البداية كانت مثالية للضيوف حينما استغل جوليانو سيميوني، نجل المدرب دييجو، خطأ دفاعيًا ليسجّل هدفًا مبكرًا في الدقيقة السابعة. لكن فرحة أتلتيكو لم تدم طويلًا، إذ ارتكب ألكسندر سورلوث خطأ داخل المنطقة، ليترجم كارلوس فيسينتي ركلة الجزاء بنجاح معادلًا النتيجة في الدقيقة (14).
هذا السيناريو يعكس مشكلة واضحة لدى أتلتيكو: التقدّم ثم إهداره بسهولة، كما حدث في الجولتين الماضيتين.
فرص ضائعة وتألق حارس ألافيس
في الشوط الثاني، كاد سورلوث أن يعوض خطأه، لكن الحارس أنتونيو سيفيرا تألق بالتصدي لمحاولته، قبل أن يحرم القائم الفرنسي أنطوان جريزمان من هدف محقق. ورغم الضغط الكبير من أتلتيكو مدريد، إلا أن ألافيس دافع بشراسة، وخرج بنقطة ثمينة أمام أحد كبار الليجا.
تصريحات ما بعد المباراة
- دييجو سيميوني: “الفريق يحتاج لمزيد من الوقت لتحقيق الانسجام بعد التغييرات الكبيرة في الصيف”.
- يان أوبلاك: “نشعر بالغضب لأننا لم نحقق الفوز، وعلينا أن نقدم أداء أفضل لنحصد النقاط”.
هذه التصريحات تعكس القلق داخل غرفة الملابس، وأن الفريق يمر بفترة إعادة بناء صعبة.
ما الذي ينتظر أتلتيكو مدريد؟
إذا لم يتدارك أتلتيكو مدريد أخطاءه الدفاعية وتذبذب مستواه الهجومي، فقد يجد نفسه بعيدًا جدًا عن سباق الليجا مبكرًا. واللافت أن المنافسة هذا الموسم تبدو أكثر شراسة مع الانطلاقة القوية لريال مدريد وبرشلونة.
أسئلة وأجوبة
ما سبب تراجع نتائج أتلتيكو مدريد في الليجا؟
السبب الرئيسي هو ضعف التركيز الدفاعي وإهدار فرص التقدّم، بجانب حاجة الفريق لوقت كي ينسجم مع التغييرات الجديدة.
من أبرز لاعبي أتلتيكو مدريد في مباراة ألافيس؟
جوليانو سيميوني الذي سجل الهدف، وأنطوان جريزمان الذي كاد أن يحسم اللقاء لولا العارضة وتألق الحارس المنافس.
هل ما زال أتلتيكو مدريد قادراً على المنافسة على اللقب؟
نعم، لكن بشرط تدارك الأخطاء سريعًا، خصوصًا أن الفارق مع برشلونة وريال مدريد قد يتسع مبكرًا.