أربيلوا يوضح موقفه من تدريب ريال مدريد: تركيزي على كاستيا وألونسو مدرب استثنائي
تأزم نتائج الريال وضغوطات على ألونسو
لا شك أن الأداء المتذبذب لريال مدريد في الآونة الأخيرة، وتحقيقه انتصارين فقط من أصل ثماني مباريات خاضها في مختلف المسابقات، قد وضع تشابي ألونسو تحت مجهر النقد والضغط الجماهيري والإعلامي. هذه الظروف هي التي غذّت الحديث عن ضرورة التغيير والبحث عن بدائل محتملة، ليطفو اسم ألفارو أربيلوا، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في النادي وله سجل ناجح مع فريق الشباب وكاستيا، على السطح كأحد الخيارات المطروحة لتولي الدفة الفنية للميرنجي.
أربيلوا يحسم الجدل: الولاء لكاستيا والثقة في ألونسو
في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، حرص أربيلوا على تبديد كل الشكوك المتعلقة بمستقبله القريب. وأكد الظهير الأيمن السابق أن أولويته المطلقة تكمن في عمله الحالي كمدرب لفريق ريال مدريد كاستيا. وصرّح قائلاً: “أنا مدرب كاستيا، وتركيزي الكامل ينصب على لاعبي فريقي، على مبارياتنا القادمة، وعلى الحصص التدريبية، ولا شيء غير ذلك.” هذا التصريح الواضح يعكس احترافيته والتزامه بمشروعه الحالي، ويبعده عن دوامة التكهنات التي قد تؤثر على عمله.
علاقة الصداقة والاحترام المتبادل بين أربيلوا وألونسو
لم يكتفِ أربيلوا بتوضيح موقفه الشخصي فحسب، بل دافع أيضاً عن زميله وصديقه المقرب، تشابي ألونسو، واصفاً إياه بـ “المدرب الرائع والاستثنائي”. كما كشف عن طبيعة علاقتهما المتينة، مؤكداً أن التواصل بينهما مستمر ويتجاوز حدود الشائعات. وأضاف أربيلوا: “ناقشنا أنا وألونسو جميع لاعبي فرق الشباب خلال الأسابيع القليلة الماضية، سواءً في فيتوريا أو تالافيرا. تربطنا علاقة ممتازة، ولن تتغير أبدًا.” هذه الشهادة تعزز من الروح الإيجابية داخل النادي وتنفي وجود أي صراع خفي على المناصب.
نظرة أربيلوا لمستقبل ريال مدريد ونجوم كاستيا الصاعدين
بعيداً عن الجدل حول الإدارة الفنية، تناول أربيلوا أيضاً وضع ريال مدريد العام، مؤكداً أن النادي الملكي يمتلك القدرة على تجاوز أي فترة صعبة. واختتم حديثه قائلاً: “في أي موسم، هناك دائمًا صعود وهبوط، ولكن إذا اعتقد أي شخص في العالم أن ريال مدريد قد انتهى، فهو مخطئ، لا يعرف النادي.”
كما لم يفت أربيلوا الإشادة بنجوم كاستيا الذين تم استدعاؤهم لتمثيل الفريق الأول في مباراة ديبورتيفو ألافيس، معبراً عن أمله في أن يحصلوا على فرصة المشاركة. وتابع: “نأمل أن يحصلوا على بعض وقت اللعب، إنهم أكثر من جاهزين، مجتهدون للغاية، وموهوبون جدًا وقد استحقوا ذلك.” هذا يبرز دور أربيلوا كداعم للمواهب الشابة ومنقب عن المستقبل الواعد للنادي.
في الختام، يبدو أن موقف أربيلوا من تدريب ريال مدريد قد أصبح واضحاً للجميع. تركيزه على تطوير المواهب في كاستيا ودعمه المطلق لتشابي ألونسو يعكس رؤية بعيدة المدى ومسؤولية تجاه النادي، بعيداً عن الرغبة في تسريع الخطوات نحو مقعد المدير الفني للفريق الأول. يمكنكم متابعة المزيد من أخبار الرياضة السعودية – ksawinwin لمعرفة آخر المستجدات في عالم كرة القدم.




