احتفالات سوريا وفلسطين فرحة عربية مزدوجة الى ربع النهائي لأول مرة معًا
تعادل بطعم الانتصار… سوريا وفلسطين تكتبان إنجازًا جديدًا في كأس العرب

احتفالات سوريا وفلسطين… تأهل تاريخي يشعل الشوارع والمقاهي بين دمشق ورام الله، وفرحة مضاعفة بعد وصول منتخبي سوريا وفلسطين إلى ربع نهائي كأس العرب لأول مرة معًا في نسخة واحدة.
فرحة مشتركة… وتأهل تاريخي
هل تخيلت يومًا أن مباراة تنتهي بالتعادل السلبي، لكنها تملأ قلوب الملايين فرحًا؟ هذا تحديدًا ما حدث بين سوريا وفلسطين.
رغم انتهاء المباراة بدون أهداف، كانت النتيجة أكبر من مجرد مباراة—كانت لحظة وحدة وفرح لشعبين يستحقان الفرح بعد سنوات من المعاناة.
فقد رفع كلٌّ من المنتخبين رصيده إلى 5 نقاط، مع أفضلية الأهداف لفلسطين التي تصدرت المجموعة الأولى، بينما جاءت سوريا ثانيًا، ليُغادر كل من تونس وقطر البطولة رغم الفوز التونسي الكبير.
مشاهد الفرح في سوريا… صدى يتردد في كل شارع
في أحد المقاهي الشعبية في منطقة العباسيين بدمشق، دوّى صوت عشرات الحاضرين وهم يهتفون: “سوريا… سوريا!”
اكتمل المشهد عندما قال الشاب عثمان عثمان:
“فرحتي اليوم فرحتين… سوريا تأهلت وفلسطين تأهلت. شعوبنا تستحق الفرح.”
وفي مقهى آخر، جلست وفاء دري وهي ترسم علم سوريا على خدّها:
“لم أشجع المنتخب من قبل… لكن بعد التحرير تغيّر كل شيء.”
كان المشهد عاطفيًا… بسيطًا… لكنه يختصر شعور الملايين.
إنجاز فلسطيني تاريخي بعد خمس مشاركات
في استاد المدينة التعليمية بالدوحة، وبين 40 ألف متفرج، سطر المنتخب الفلسطيني إنجازًا غير مسبوق.
بعد خمس مشاركات غادر فيها من الدور الأول، نجح “الفدائي” أخيرًا في العبور إلى ربع النهائي.
وقال المهاجم عدي الدباغ وهو يبتسم:
“تصدرنا مجموعة فيها قطر وتونس… هذا بحد ذاته إنجاز كبير. كنا نريد الفوز لكن المهم أننا تأهلنا.”
وجاءت احتفالات اللاعبين مشتركة بين المنتخبين السوري والفلسطيني، في مشهد نادر جمع القلوب قبل الانتصارات.
الفرحة السورية… عودة تاريخية بعد 32 عامًا
لم يكن تأهل سوريا عاديًا. فهو الأول منذ نسخة 1992 وبعد مشاركات عديدة كان نصيبها فيها الوصافة 3 مرات.
المهاجم محمود المواس قال:
“هذا التأهل يعني الكثير للسوريين، خاصة أنه جاء بالتزامن مع احتفالات عيد التحرير.”
أما النجم عمر خريبين — مرتديًا قميص فلسطين — فقال:
“المنتخب جديد ويحتاج للوقت… لكننا حققنا الهدف وننظر الآن لربع النهائي.”
تفاصيل المباراة: أفضلية فلسطينية… وحذر سوري
الشوط الأول
- سيطرة فلسطينية واضحة
- فرص خطيرة لخريبين
- الدفاع الفلسطيني يقف بقوة
- نهاية متوازنة جعلت الجماهير تحبس أنفاسها
الشوط الثاني
- ركلة جزاء أُلغيت لسوريا بعد مراجعة الفار
- حذر شديد وخوف من تلقي هدف
- الدقائق الأخيرة تحولت إلى احتفال مبكر في المدرجات
تونس تفوز… لكنها تودع البطولة
في الجانب الآخر، حققت تونس فوزًا كبيرًا على قطر بثلاثية نظيفة، سجّلها:
- محمد علي بن رمضان
- ياسين مرياح
- محمد بن علي
لكن الفوز لم يكن كافيًا، إذ خرجت تونس وقطر معًا من الدور الأول.
وقال المدرب سامي الطرابلسي بمرارة:
“قدمنا المطلوب… لكن نتائج المجموعة لم تخدمنا.”
أسئلة وأجوبة
1. ما سبب الفرحة المشتركة بين سوريا وفلسطين؟
لأن الفريقين تأهلا معًا إلى ربع النهائي بعد تعادلهما السلبي في الجولة الأخيرة.
2. كيف كان أداء المنتخبيْن خلال المباراة؟
فلسطين كانت أكثر استحواذًا وخطورة، بينما لعبت سوريا بتحفظ واعتمدت على المرتدات.
3. لماذا خرجت تونس رغم فوزها؟
لأن نقاطها الأربع لم تكن كافية لتجاوز فلسطين وسوريا اللذين جمعا 5 نقاط.








