ماوريسيو ساري يفتح قلبه: من هم أبرز اللاعبين في مسيرته التدريبية الاستثنائية؟

يُعرف المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري بأسلوبه التكتيكي الفريد وفلسفته الكروية التي تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، وقد ترك بصمته في العديد من الأندية الكبرى في أوروبا. ومع مسيرته الطويلة التي قاد خلالها فرقاً مثل نابولي، تشيلسي، يوفنتوس، وحالياً لاتسيو، حظي ساري بفرصة تدريب نخبة من ألمع نجوم كرة القدم. مؤخراً، كشف ساري عن قائمة خاصة من اللاعبين الذين يعتبرهم الأفضل على الإطلاق ممن دربهم، مسلطاً الضوء على أبرز اللاعبين في مسيرة ماوريسيو ساري التدريبية وتأثيرهم الكبير تحت قيادته.
في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيطالية، قدم ساري رؤيته حول اللاعبين الذين تركوا لديه انطباعاً عميقاً، مشيداً بقدراتهم الفنية والبدنية وتأثيرهم على أداء فرقه. هذه الاختيارات لم تكن مجرد أسماء لامعة، بل كانت تجسيداً لقناعات ساري الشخصية في بناء الفرق وتحقيق الانتصارات.
كريستيانو رونالدو: الرمز الهداف تحت قيادة ساري
لم يكن مفاجئاً أن يتصدر اسم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو قائمة أبرز اللاعبين في مسيرة ماوريسيو ساري التدريبية. فقد عمل رونالدو مع ساري في نادي يوفنتوس لمدة موسم واحد (2019-2020)، حقق خلاله لقب الدوري الإيطالي وسجل 31 هدفاً في الكالتشيو، ليؤكد مكانته كآلة تهديف لا تتوقف. وصف ساري رونالدو بأنه لاعب حاسم للغاية، قائلاً: “من البديهي أنه عندما تدرب كريستيانو رونالدو الذي يسجل 32 أو 33 هدفًا في الدوري، فإننا نتحدث عن لاعب حاسم”. هذا الثناء يعكس القدرة الفريدة لرونالدو على تغيير مجرى المباريات بلمسة واحدة، مما جعله إضافة لا غنى عنها لأي فريق.
نجولو كانتي: المحرك الديناميكي في وسط الميدان
بالانتقال إلى حقبته مع تشيلسي، سلط ساري الضوء على لاعب وسط آخر لا يقل أهمية، وهو الفرنسي نجولو كانتي. يعتبر كانتي أيقونة في مركزه بفضل طاقته اللامحدودة وقدرته على استعادة الكرات وتغطية مساحات شاسعة في الملعب. قال ساري: “كان لديّ لاعبو وسط استثنائيون في تشيلسي، مثل كوفاسيتش وكانتي وجورجينيو”. وبالرغم من وجود كوكبة من النجوم، يبرز كانتي كـعنصر حيوي في منظومة ساري، لما يوفره من توازن ودعم هجومي ودفاعي. لقد كانت فترته مع البلوز قصيرة، لكن تأثير كانتي كان واضحاً في الفوز بلقب الدوري الأوروبي تحت قيادة المدرب الإيطالي.
أسماء لا تنسى: لاعبون تركوا بصمة لدى ساري
لم تقتصر قائمة ساري على النجوم المطلقة، بل امتدت لتشمل لاعبين ربما لم يحظوا بنفس القدر من الشهرة، لكنهم قدموا مستويات مميزة تحت إشرافه. من بين هؤلاء، ذكر ساري:
- كاليدو كوليبالي: المدافع الصلب الذي تدرب معه في نابولي، والذي لطالما أشاد ساري بقدراته البدنية والفنية.
- راؤول ألبيول: مدافع آخر وصفه ساري بأنه “لطالما استخف به الناس لكنه لاعب رائع”، مشيراً إلى قيمته الحقيقية التي قد لا تظهر في العناوين.
- ماريك هامسيك: قائد نابولي السابق، الذي وصفه ساري بـ”لاعب الوسط الذي ربما لم يحقق ما يتوقع منه بسبب شخصيته اللطيفة، سيكون لاعب خط وسط كهذا مفيدًا جدًا لفريق لاتسيو”. هذا التصريح يعكس تقدير ساري للمواهب الفنية حتى لو كانت الشخصية الهادئة قد تؤثر على مسيرة بعض اللاعبين.
تُظهر هذه التصريحات عمق رؤية ماوريسيو ساري في تقييم اللاعبين، وعدم اقتصاره على الأهداف أو الشهرة فحسب، بل النظر إلى الأدوار التكتيكية، والتأثير على الفريق، وحتى الجوانب الشخصية. إن القدرة على استخراج الأفضل من هذه المواهب المتنوعة هي ما يميز مسيرة ساري التدريبية ويجعلها غنية بالإنجازات واللحظات الفريدة. لمزيد من أخبار الرياضة والتحليلات الحصرية، يمكنكم زيارة أخبار الرياضة السعودية – ksawinwin.



