إعلان
كورة عربية

منتخب سوريا في كأس العرب.. بين أمجاد الماضي وتراجع الحاضر

كيف ضاعت الألقاب عن سوريا؟ قصة المشاركة السورية في كأس العرب

إعلان

على مدى عقود، ارتبط اسم منتخب سوريا ارتباطًا وثيقًا ببطولة كأس العرب، باعتباره أحد المنتخبات المؤسسة وصاحبة الحضور المستمر في المنافسات. ورغم مشاركة “نسور قاسيون” في 8 نسخ كاملة من أصل 11، فإن الإنجاز الكبير ظل عصيًا على التحقق، باستثناء ثلاثة ظهورات وصافة تاريخية صنعت هوية المنتخب عربيًا.

ورغم أن سوريا امتلكت عبر الزمن أجيالًا ذهبية قادرة على المنافسة، إلا أن اللقب ظل بعيدًا، ما جعل الحاضر أكثر تواضعًا مقارنة بالماضي العريق.

إعلان

جيل ذهبي.. لكن اللقب ضاع بين التحكيم والحظ العاثر

يتفق مؤرخو الكرة السورية على أن المنتخب كان قريبًا في أكثر من مناسبة من رفع الكأس، لكن التحكيم وتفاصيل صغيرة لعبت دورًا حاسمًا في ضياع اللقب.

كأس العرب 1963.. بداية قوية لم تكتمل

في النسخة الأولى بلبنان، قدّم المنتخب مستوى مميزًا بقيادة:
أفاديس – آغوب – الشماس – البتراكي
وفاز على:

  • الأردن
  • الكويت (4-0)
  • لبنان (3-2)

إلا أن الخسارة أمام تونس بهدف وحيد حرمت سوريا من اللقب الأول.

نهائي 1966.. هدف مُلغى وتحوّل درامي

في النسخة الثالثة بالعراق، قدمت سوريا واحدة من أفضل مشاركاتها، ونجحت في الوصول للنهائي بعد:

إعلان
  • الفوز على اليمن الشمالي (7-0)
  • الفوز على فلسطين (4-1)
  • التعادل مع ليبيا
  • الفوز على لبنان في نصف النهائي

وفي النهائي، تقدمت سوريا بهدف نور الدين إدلبي حتى الدقيقة 78، قبل أن يقلب العراق النتيجة. وتروي الصحف السورية حينها أن الحكم الأردني ألغى هدفًا صحيحًا لسوريا، بناءً على راية مساعد عراقي، بينما تجاهل راية مساعد سوري في لقطة الهدف الثاني للعراق.
لقطات صنعت واحدة من أكثر النسخ جدلًا.

1988.. جيل 1987 يخسر اللقب بركلات الترجيح

في الأردن 1988، شاركت سوريا بجيلها الذهبي المتوّج بذهبية المتوسط على حساب فرنسا، بقيادة المحروس وكردغلي ونخبة من اللاعبين.

وبعد أداء قوي وفوز مهم على مصر في نصف النهائي، وصلت سوريا للنهائي أمام العراق، لكن المباراة انتهت بالتعادل 1-1، قبل أن يُحسم اللقب بركلات الترجيح لصالح “أسود الرافدين”.

ثلاث وصافات… ثلاث فرص ضائعة.

من المنافسة إلى الإحباط.. عقدة دور المجموعات

بعد تلك الحقبة، أصبح أداء المنتخب السوري في البطولة متذبذبًا، ليودّع معظم مشاركاته من دور المجموعات.

1992.. مشاركة سلبية رغم الاستضافة

احتلت سوريا المركز الرابع، لكنها خرجت بأسوأ رقم في تاريخ البطولة لأي منتخب مضيف:
دون أي فوز (3 تعادلات – هزيمة).

1998.. أقسى هزيمة

خسر المنتخب أمام الكويت (4-0) في أكبر خسارة له في تاريخ النسخة، وخرج بهزيمتين دون أي فوز.

2002.. حضور متوازن

انتصاران على لبنان واليمن، مقابل خسارتين أمام السعودية والبحرين، ليبقى الخروج من المجموعات سيد المشهد.

قطر 2021.. بصمة بفوز تاريخي على تونس

رغم الخروج من الدور الأول، حققت سوريا نتيجة تاريخية بالفوز على تونس (2-0).
لكن الخسارتين أمام الإمارات وموريتانيا أنهتا الحلم مبكرًا.

أرقام مشاركة سوريا في كأس العرب

  • 7 مشاركات نهائية
  • 3 وصافات: 1963 – 1966 – 1988
  • المركز الرابع: 1992
  • 28 مباراة:
    • فوز: 11
    • تعادل: 6
    • خسارة: 11
  • الأهداف:
    • سجل: 38
    • استقبل: 32
  • أكبر فوز: 7-0 على اليمن الشمالي (1966)
  • أقسى هزيمة: 0-4 أمام الكويت (1998)
  • الهدافون التاريخيون في البطولة:
    • أفاديس كولكيان (8 أهداف)
    • رجا رافع (4 أهداف – هداف نسخة 2012)

هل يعود منتخب سوريا إلى المنافسة؟

التاريخ يقول إن سوريا كانت دائمًا في “المنافسة”، لكن الواقع الحالي يعكس فجوة واضحة.
جيل يمتلك طموحًا… لكنه يفتقد الثبات والإعداد المثالي.

وإذا كانت الأجيال الذهبية السابقة قد وقفت على أبواب اللقب ولم تدخله، فإن الحلم يبقى مشروعًا، بشرط العمل والاستقرار الفني.


أسئلة وأجوبة

ما أفضل إنجاز لمنتخب سوريا في كأس العرب؟

الحصول على الوصافة 3 مرات: 1963، 1966، 1988.

ما أكبر فوز حققته سوريا في تاريخ البطولة؟

الفوز على اليمن الشمالي (7-0) في نسخة 1966.

من هو الهداف التاريخي لسوريا في كأس العرب؟

أفاديس كولكيان بـ 8 أهداف، يليه رجا رافع (4 أهداف).

إعلان
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى