مودريتش يفاجئ ميلان بهدية “بابا نويل”.. كرم أسطوري يكسر تقليد غرفة الملابس

في ميلانو، لم يكن صباح اليوم عاديًا داخل جدران نادي ميلان. فبينما كان اللاعبون يستعدون لتدريباتهم كالمعتاد، فوجئ الجميع بمشهد لا يصدق: كل لاعب وجد على مقعده هاتف iPhone جديد، هدية من القادم الجديد لوكا مودريتش، الذي قرر أن يقدم نفسه بطريقة لم يفعلها أحد من قبل.
مودريتش يبدأ مغامرته في إيطاليا بثوب “بابا نويل”
بعد مسيرة تاريخية استمرت أكثر من عقد في ريال مدريد، اختار لوكا مودريتش خوض تحدٍ جديد مع ميلان الإيطالي، موقعًا عقدًا يمتد حتى يونيو/حزيران 2026.
لكن بداية الكرواتي المخضرم لم تقتصر على لمساته السحرية في وسط الميدان، بل بدأت بلفتة إنسانية غير مسبوقة جعلته محبوبًا في أول يوم له داخل غرفة الملابس.
المهاجم المكسيكي سانتياجو خيمينيز كشف القصة في بث مباشر عبر “تيك توك”، قائلًا:
“عندما دخلنا غرفة الملابس، وجدنا على كل مقعد هاتف iPhone جديد. لقد اشترى مودريتش هاتفًا لكل لاعب، وقال بابتسامة: لا غناء اليوم، فقط هدية صغيرة لبدء رحلتنا معًا.”
كرم استثنائي وتكلفة باهظة
الهدية التي قدرت بأكثر من 20 ألف يورو، أثارت دهشة زملائه وإعجاب جماهير الروسونيري.
فما فعله مودريتش كان أشبه بتقليد جديد يكسر العرف الكروي، إذ جرت العادة أن يغني اللاعب القادم حديثًا أمام زملائه
لكسر الجليد، لكن الكرواتي اختار أن يعبر عن تواضعه وكرمه بدلاً من الغناء.
سرعان ما انتشرت القصة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتؤكد مرة أخرى الصورة الراسخة عن مودريتش: المتواضع، الأنيق، والكريم.
من مجد مدريد إلى تحدي ميلان
رحلة لوكا مودريتش كانت أسطورية بحق. بدأ في دينامو زغرب، ثم برز في توتنهام، قبل أن يكتب التاريخ في ريال مدريد منذ عام 2012.
هناك، خاض أكثر من 600 مباراة وحقق كل ما يمكن تحقيقه:
- 6 ألقاب لدوري أبطال أوروبا
- الكرة الذهبية 2018
- قيادة كرواتيا لنهائي كأس العالم في روسيا
حين انتهى عقده مع ريال مدريد في صيف 2025، ظن البعض أن مسيرته وصلت إلى نهايتها، لكن انتقاله إلى ميلان فتح فصلًا جديدًا من الإبداع والعطاء.
أقرأ أيضاً: ترتيب الفرق والهدافين – الدوري الإيطالي
تشابه مع إبراهيموفيتش وبيرلو
ما يقوم به مودريتش اليوم يعيد للأذهان ما فعله زلاتان إبراهيموفيتش عندما عاد إلى ميلان عام 2020، إذ كان في
نهاية مسيرته، ومع ذلك قاد الفريق لاستعادة لقب الدوري بعد غياب 11 عامًا.
أما من الناحية الفنية، فيشبه الكرواتي الأسطورة أندريا بيرلو، من حيث التطور من لاعب هجومي إلى صانع ألعاب عميق يعتمد على الرؤية والذكاء أكثر من القوة البدنية.
ميلان يحلم بالألقاب من جديد
وجود لوكا مودريتش في صفوف ميلان ليس مجرد تعزيز فني؛ إنه رمز للقيادة والخبرة.
الجماهير تراه امتدادًا لأساطير القميص الأحمر والأسود مثل كاكا ومالديني وزلاتان.
ومع تصدر ميلان جدول الدوري الإيطالي حاليًا، يزداد الحلم بعودة الفريق إلى سنوات المجد الأوروبي.
الاختبار الحقيقي سيكون في مواجهة يوفنتوس، حيث يسعى مودريتش لإثبات أن الأسطورة التي تحدّت الزمن ما زالت
قادرة على الإبداع، وأن كرة القدم لا تعترف بالأعمار بل بالموهبة والإصرار.
مودريتش.. درس في الشغف والإبداع
في عمر الأربعين، لا يزال لوكا مودريتش يلعب بنفس الشغف الذي بدأ به مشواره قبل أكثر من عقدين.
هو ليس مجرد نجم كبير يودّع الملاعب، بل رمزٌ للروح الرياضية الحقيقية.
يقدم دروسًا في التواضع والعطاء، سواء داخل الملعب بتمريراته الساحرة، أو خارجه بكرمه ومحبته لزملائه.
الخلاصة:
لوكا مودريتش لا يكتفي بكتابة التاريخ داخل المستطيل الأخضر، بل يصنع قصصًا إنسانية تبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم.
في ميلان، ارتدى “ثوب بابا نويل”، لكنه في الحقيقة كان يرتدي ثوب الأسطورة التي لا تعرف النهاية.
فقرة الأسئلة والأجوبة
س: ما الهدية التي قدمها مودريتش لزملائه في ميلان؟
ج: أهدى لوكا مودريتش جميع لاعبي ميلان هواتف iPhone جديدة بدلًا من الغناء التقليدي للوافدين الجدد.
س: كم بلغت تكلفة هذه اللفتة؟
ج: تشير التقارير إلى أن مودريتش أنفق أكثر من 20 ألف يورو على هذه الهدية.
س: ماذا يهدف مودريتش من هذه الخطوة؟
ج: أراد كسر الجليد مع زملائه الجدد بطريقة ودّية تُبرز روح القائد وتُعزز التلاحم داخل الفريق.




