إعلان
كورة سعودية

خبير تحكيمي يحسمها: هل ظلم النصر؟ الحقيقة الكاملة حول ركلتي جزاء الهلال وطرد العقيدي

لا ظلم للنصر.. خبير "الرياضية" يحسم الجدل: العقيدي استحق الطرد والجزائيات صحيحة

إعلان

خبير تحكيمي يحسم الجدل حول ركلتي جزاء الهلال وطرد العقيدي في الديربي. هل تعرض النصر للظلم؟ محمد كمال ريشة يكشف الرأي القانوني في قرارات الحكم.

صافرة الديربي تحت المجهر

بعد انتهاء ديربي الرياض بفوز عريض لـ الهلال (3-1) على النصر، لم تتوقف النقاشات عند الأهداف والنتيجة، بل امتدت لتشمل القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. ركلتا جزاء وبطاقة حمراء كانت كفيلة بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي.

إعلان

هل استحق “الزعيم” الركلتين؟ وهل كان طرد حارس “العالمي” قاسياً؟ الحكم المصري السابق والخبير التحكيمي محمد كمال ريشة وضع النقاط على الحروف في تصريحات لصحيفة “الرياضية“.

ركلة الجزاء الأولى (د57): عرقلة مالكوم

حول الركلة التي سجل منها سالم الدوسري التعادل، قال ريشة بوضوح:

“ركلة الجزاء مستحقة تماماً. محمد سيماكان قام بعرقلة مالكوم داخل المنطقة، والقرار صحيح 100%”.

ركلة الجزاء الثانية (د90): سالم وعلي الحسن

وفيما يخص ركلة الحسم في الوقت الضائع، أكد الخبير صحتها أيضاً:

إعلان

“في الدقيقة 90، علي الحسن ارتكب مخالفة واضحة بعرقلة سالم الدوسري. قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء كان موفقاً”.

طرد العقيدي: سلوك مشين لا جدال فيه

اللقطة الأكثر سخونة كانت طرد الحارس نواف العقيدي. ريشة لم يتردد في تأييد قرار الحكم:

“العقيدي اعتدى على رأس نيفيز، وهذا يندرج تحت بند السلوك المشين أثناء توقف اللعب. البطاقة الحمراء المباشرة مستحقة، كما أن نيفيز استحق الصفراء لسلوكه غير الرياضي”.

الخلاصة: التحكيم بريء من خسارة النصر

بناءً على رأي الخبير، فإن القرارات المفصلية في المباراة كانت صحيحة قانونياً، ولم يتعرض النصر لظلم تحكيمي أثر على النتيجة.

وأنت عزيزي المشجع، هل تتفق مع رأي الخبير التحكيمي أم لك وجهة نظر أخرى؟ شاركنا في التعليقات!


أسئلة وأجوبة (FAQ)

س1: هل كانت ركلات جزاء الهلال أمام النصر صحيحة؟
ج: نعم، أكد الخبير التحكيمي محمد كمال ريشة صحة الركلتين لوجود عرقلة واضحة في الحالتين.

س2: لماذا طُرد نواف العقيدي في الديربي؟
ج: طُرد بسبب سلوك مشين واعتداء بالضرب على رأس لاعب الهلال روبن نيفيز.

س3: من هو حكم مباراة الهلال والنصر؟
ج: أدار المباراة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه.

إعلان
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى