إعلان
كأس الأمم الأفريقيةكأس العالم

حقيقة استقالة وليد الركراكي بين الرحيل والبقاء.. كواليس اللحظات الصعبة

بين الانتقادات القاسية وتجديد الثقة.. هل يستمر وليد الركراكي مع الأسود حتى المونديال؟

حقيقة استقالة وليد الركراكي… هل استقال وليد الركراكي؟ مصادر تكشف تفاصيل اللحظات النفسية الصعبة لمدرب المغرب بعد خسارة النهائي أمام السنغال. وموقف الجامعة الملكية.

صدمة الرباط تلقي بظلالها

لم تكن خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم أفريقيا 2026 على أرضه أمام السنغال مجرد هزيمة في مباراة. كانت صدمة هزت الشارع الرياضي، وألقت بظلال من الشك حول مستقبل صانع إنجاز المونديال، المدرب وليد الركراكي.

التقارير القادمة من الكواليس تؤكد أن “رأس الأفوكادو” عاش ساعات عصيبة جداً، فكر خلالها جدياً في وضع حد لمسيرته مع الأسود. دعونا نكشف تفاصيل ما دار خلف الأبواب المغلقة.

إعلان

الركراكي والاستقالة: “الضغط كان هائلاً”

صحيفة “الأخبار” المغربية فجرت المفاجأة. مصدر مقرب من المدرب أكد أنه كان “على وشك تقديم استقالته” فور انتهاء البطولة.
السبب؟ التأثر النفسي الشديد بحجم الانتقادات اللاذعة التي طالته، وتحميله المسؤولية الكاملة عن ضياع اللقب الغائب منذ 1976. الركراكي شعر بأن الحلم الذي بناه مع الجماهير قد تضرر بشدة.

موقف الجامعة: الثقة مستمرة

رغم الألم، تشير المؤشرات إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (الاتحاد المغربي) تتجه نحو التمسك بمدربها.
النية تتجه لتجديد الثقة في الركراكي حتى نهاية عقده (بعد مونديال 2026)، إيماناً بمشروعه وقدرته على إعادة الفريق للطريق الصحيح في كأس العالم القادمة.


الخاتمة: صفحة جديدة؟

هل ينجح الركراكي في تجاوز الأزمة النفسية وقيادة المغرب لمجد جديد في المونديال؟
وأنت عزيزي المشجع المغربي، هل تؤيد بقاء الركراكي أم ترى أن التغيير ضروري؟ شاركنا رأيك!

إعلان

أسئلة وأجوبة (FAQ)

س1: هل استقال وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب؟
ج: لا، لم يستقل رسمياً، لكنه كان يفكر بجدية في الاستقالة بسبب الضغوط النفسية والانتقادات بعد خسارة اللقب الأفريقي.

س2: من فاز بكأس أمم أفريقيا 2026 على حساب المغرب؟
ج: فاز منتخب السنغال باللقب بعد تغلبه على المغرب في النهائي (1-0).

س3: ما هو موقف الاتحاد المغربي من مستقبل الركراكي؟
ج: تشير التقارير إلى نية الاتحاد تجديد الثقة فيه حتى نهاية عقده بعد كأس العالم 2026.

إعلان
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى