شهدت الجولة 27 من البريميرليج ملحمة كروية كان بطلها “الجانرز”، حيث نجح آرسنال يكتسح توتنهام في قلب داره بنتيجة عريضة (4-1). هذا الانتصار الساحق لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين بأن درع الدوري يرفض مغادرة “الإمارات” هذا الموسم.
المدفعجية استعادوا هيبتهم المفقودة سريعاً بعد تعادلين مخيبين أمام برينتفورد وولفرهامبتون، ليعودوا إلى سكة الانتصارات من الباب الكبير. بهذا الفوز، يثبت الفريق اللندني علو كعبه في ديربي شمال لندن، مكرراً سيناريو ذهاب موسم 2026-2027 بكل تفاصيله المثيرة.
افتتح النجم المتألق إيبريتشي إيزي مهرجان الأهداف في الدقيقة 32، قبل أن يباغت راندال كولو مواني الضيوف بهدف التعادل السريع في الدقيقة 34. لكن الشوط الثاني كان بمثابة حصة تدريبية لكتيبة آرسنال التي فرضت سيطرة مطلقة على مجريات اللعب وسط ذهول جماهير السبيرز.
انفجر المهاجم الفتاك فيكتور جيوكيريس في وجه أصحاب الأرض بتسجيله هدفين حاسمين في الدقائق 47 و 90+4، بينما أضاف إيزي هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 61. هذا الأداء الهجومي الكاسح أكد الفوارق الفنية الكبيرة بين المتصدر وفريق يعاني في مؤخرة الجدول.
رفع آرسنال رصيده إلى 61 نقطة ليحكم قبضته على المركز الأول، موسعاً الفارق مع مانشستر سيتي إلى 5 نقاط كاملة. وتظهر إحصائيات موسم 2026-2027 أن الجانرز يمتلكون أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن، مما يجعل مهمة ملاحقيهم شبه مستحيلة في ظل هذا الاستقرار الفني.
على النقيض تماماً، يمر توتنهام بواحدة من أسوأ فتراته التاريخية، حيث تجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز السادس عشر. السبيرز الآن على حافة الهاوية، إذ لا يفصلهم عن مراكز الهبوط سوى 4 نقاط، مما يضع مستقبل الفريق في البريميرليج على المحك.
بعد فوزه العريض في الديربي، رفع آرسنال رصيده إلى 61 نقطة في المركز الأول، متفوقاً على ملاحقه المباشر مانشستر سيتي بفارق 5 نقاط، مع بقاء مباراة مؤجلة للسيتي.
سجل أهداف الجانرز كل من إيبريتشي إيزي (هدفين في الدقائق 32 و61) والمهاجم فيكتور جيوكيريس (هدفين في الدقائق 47 و90+4)، بينما سجل كولو مواني هدف توتنهام الوحيد.
تأزم موقف توتنهام بشكل كبير حيث تجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، ليصبح على بعد 4 نقاط فقط من منطقة الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.