رد آرني سلوت مدرب ليفربول على التصريحات التي أطلقها واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، والتي شكك فيها بامتلاك المدير الفني الهولندي للهيبة المطلوبة لقيادة الريدز. واعتبر سلوت أن النتائج والانتصارات هي المقياس الحقيقي لمكانة أي مدرب في عالم كرة القدم.
أوضح المدير الفني للريدز أن روني قد يكون الوحيد الذي يتبنى هذا الرأي، مشيراً إلى أن المقارنة مع يورجن كلوب منطقية نظراً لما حققه الأخير. وأكد أن القاسم المشترك الوحيد بينه وبين سلفه هو تحقيق لقب الدوري، وهو ما يمنح أي مدرب الثقل اللازم في منصبه.
تضمنت تفاصيل الرد الذي أبرزته صحيفة الجارديان البريطانية النقاط التالية:
كان واين روني قد وصف وضع المدرب الهولندي بالـ “غريب”، معتبراً إياه في حالة اختبار مستمر رغم تتويجه بلقب الدوري مؤخراً مع فريقه السابق. وتوقع مهاجم مانشستر يونايتد السابق أن الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا سيؤدي حتماً إلى إقالة سلوت، خاصة وأن الفريق يحتل المركز السادس حالياً قبل مواجهة نوتينجهام فورست.
أكد آرني سلوت أن الانتصارات هي ما تمنح المدرب الهيبة، مشيراً إلى أن روني قد يكون الوحيد الذي يراه يفتقر إليها. وأوضح أن المقارنة مع يورجن كلوب طبيعية، لكنه يركز على عمله وتحقيق النجاح مع الريدز.
يرى روني أن سلوت يفتقر للهيبة اللازمة لقيادة نادٍ بحجم ليفربول، خاصة وأنه جاء بعد مدرب بشخصية كلوب. كما اعتقد أن بقاء سلوت في منصبه مرهون بالتأهل لدوري أبطال أوروبا، واصفاً وضعه الحالي بالاختبار.
يحتل نادي ليفربول المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك قبل مباراته المرتقبة يوم الأحد أمام فريق نوتينجهام فورست، وسط ضغوط لتحسين النتائج وضمان مركز مؤهل للبطولات الأوروبية.