أخطاء تحكيمية في الدوري المغربي تضع البطولة على صفيح ساخن، حيث فجر نادي الرجاء الرياضي قنبلة من العيار الثقيل باحتجاج رسمي هز أركان المنظومة الكروية. لم تكن مجرد صافرة، بل كانت شرارة لانتفاضة خضراء تطالب بالعدالة والشفافية في قلب المنافسة الشرسة لهذا الموسم.
التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام نهضة بركان لم يمر مرور الكرام على إدارة “النسور الخضر”، بل تحول إلى معركة قانونية وإعلامية. يرى الرجاويون أن النقاط التي ضاعت في هذه المواجهة قد تكون حاسمة في تحديد ملامح البطل مع اقترابنا من المنعطفات الأخيرة.
شهدت الدقيقة 67 من عمر اللقاء لقطة أثارت عاصفة من التساؤلات، حيث تم احتساب خطأ لصالح الخصم أمام منطقة الجزاء مباشرة. أكد نادي الرجاء الرياضي في بيانه الرسمي أن الإعادة التلفزيونية أثبتت بوضوح عدم وجود أي تدخل يستوجب الصافرة، وهي الركلة التي نتج عنها هدف التعادل لنهضة بركان.
شددت إدارة النادي على أن مثل هذه الهفوات لا تؤثر فقط على نتيجة مباراة، بل تضرب في مقتل مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة. وطالب البيان بضرورة فتح تحقيق عاجل وفوري في هذه الواقعة لضمان عدم تكرارها في الجولات القادمة من عمر المسابقة.
مع وصولنا إلى الجولة 13 من موسم 2025-2026، يشتعل الصراع على كل نقطة في جدول الترتيب، مما يجعل هامش الخطأ التحكيمي غير مقبول. يدرك الرجاء أن الحفاظ على مصداقية البطولة الاحترافية يتطلب وقفة حازمة من لجنة التحكيم لضمان سير المباريات الكبرى بأعلى معايير الدقة.
هذا الاحتجاج يأتي في وقت حساس جداً من الموسم الحالي، حيث تسعى الأندية لتأمين مراكزها المتقدمة قبل الدخول في الأمتار الأخيرة. الصافرة المغربية باتت الآن تحت المجهر، والجماهير تترقب كيف ستتعامل الجهات المسؤولة مع هذه الشكوى الرسمية التي قد تغير الكثير في كواليس التحكيم.
احتج الرجاء على احتساب خطأ غير صحيح في الدقيقة 67 أمام نهضة بركان، نتج عنه هدف التعادل، مؤكداً أن الإعادة أثبتت عدم وجود أي تدخل يستوجب الصافرة.
طالب النادي بفتح تحقيق عاجل في الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة، وذلك للحفاظ على مصداقية الدوري المغربي وضمان العدالة في توزيع النقاط.
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، وهي النتيجة التي أثارت غضب مسؤولي الرجاء بسبب القرارات التحكيمية المؤثرة في سير اللقاء.