فجر أسطورة ليفربول جيمي كاراجر قنبلة مدوية عقب فوز “الريدز” الصعب على نوتنجهام فورست، حيث صب جام غضبه على أداء محمد صلاح واصفاً ما حدث في الملعب بأنه “أكبر عملية سرقة” شهدها الموسم الحالي 2026-2027 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم اقتناص النقاط الثلاث في الرمق الأخير، إلا أن الانتقادات طالت النجوم الكبار الذين غابوا عن المشهد الإبداعي تماماً خلال المواجهة. يبدو أن الفوز الدرامي لم يكن كافياً لإخفاء العيوب الفنية التي ظهرت بوضوح في أداء الفريق أمام منافس متعثر.
في ليلة حبست الأنفاس، انتظر ليفربول حتى الدقيقة 90+7 ليخطف الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر هدف الإنقاذ الغالي. هذا الانتصار رفع رصيد الفريق إلى 45 نقطة ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليج لموسم 2026-2027، لكنه لم يمنع كاراجر من شن هجوم عنيف.
عبر شاشة “سكاي سبورتس”، أكد كاراجر أن الثنائي محمد صلاح وكودي جاكبو يتحملان مسؤولية غياب الإبداع الهجومي. وأشار المحلل الشهير إلى أن الموهبة الصاعدة ريو نجوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، قدم في 15 دقيقة فقط ما عجز عنه النجوم الكبار طوال المباراة، مطالباً بوضعه في التشكيل الأساسي فوراً.
الأرقام تعكس تفوقاً مفاجئاً لأصحاب الأرض، حيث سدد نوتنجهام فورست 18 تسديدة شكلت تهديداً حقيقياً، بينما اكتفى ليفربول بنسبة استحواذ بلغت 53% دون فاعلية تذكر. يظهر هذا التباين حجم المعاناة التي عاشها الفريق قبل هدف ماك أليستر القاتل.
وشدد كاراجر على أن ليفربول بات “ملك” أهداف اللحظات الأخيرة، لكن هذا لا يحجب حقيقة الأداء الباهت. غياب الحلول الفردية من جانب الفرعون المصري وزملائه في الخط الأمامي يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على اقتحام المربع الذهبي في ظل المنافسة الشرسة هذا الموسم.
يحتل ليفربول المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليج لموسم 2026-2027 برصيد 45 نقطة بعد فوزه الأخير على نوتنجهام فورست.
بسبب غياب الإبداع الهجومي أمام نوتنجهام فورست، حيث يرى كاراجر أن الشاب ريو نجوموها كان أكثر تأثيراً منهما خلال الدقائق التي شارك فيها.
انتهت بفوز ليفربول بنتيجة (1-0) بهدف قاتل سجله أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 90+7 من عمر اللقاء.