تتصاعد حدة الانتقادات حول أداء محمد صلاح مع نادي ليفربول في مطلع موسم 2025-2026، حيث واجه النجم المصري هجوماً شرساً بعد المردود الباهت الذي ظهر به خلال مواجهة نوتنجهام فورست الأخيرة، والتي حسمها الريدز بصعوبة بالغة في الأنفاس الأخيرة.
ليفربول الذي نجا بفوز قاتل في الدقيقة 97 بفضل رأسية ماك أليستر، وضع النجم المصري في مرمى نيران المحللين، خاصة مع تكرار غيابه عن التأثير المباشر في عدة مباريات منذ انطلاق النسخة الحالية من البريميرليج تحت قيادة المدرب أرني سلوت.
انفجر سام ألاردايس، مدرب منتخب إنجلترا السابق، غضباً من تصرفات قائد منتخب مصر لحظة استبداله، مؤكداً أن أداء محمد صلاح لا يشفع له بالاعتراض على قرارات الجهاز الفني، خاصة عندما يبتعد عن هز الشباك وصناعة الفارق لزملائه.
المدرب المخضرم لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصف جناح ليفربول بـ “الطفل الكبير” في بودكاست “No Tippy Tappy Football”، مشدداً على ضرورة تحمل المسؤولية بدلاً من إلقاء اللوم على أرني سلوت، ومطالباً إياه بمناقشة إحباطه خلف الأبواب المغلقة لا أمام الكاميرات.
بينما شارك جيمي كاراجر، أسطورة الريدز، في الهجوم مشيراً إلى أن البدلاء قدموا في 15 دقيقة طاقة وحيوية تفوق ما قدمه صلاح وجاكبو طوال المباراة، مما يضع علامات استفهام كبرى حول أحقية “الفرعون” بالبدء أساسياً في المواجهات القادمة.
يسعى هداف الريدز لاستعادة بريقه المعهود في هذا الموسم الاستثنائي 2025-2026، حيث تظهر الإحصائيات تراجعاً طفيفاً في معدل التحويل الهجومي مقارنة بالمعايير العالية التي وضعها لنفسه، وهو ما جعل الجماهير تتساءل عن سر هذا التذبذب الفني.
المنافسة المحتدمة في صدارة الدوري الإنجليزي هذا العام لا تحتمل إهدار النقاط، وهو ما يفسر قلق أرني سلوت الذي بدأ يميل لتدوير مراكز الهجوم بشكل أكبر، مما يضع النجم المصري أمام تحدٍ حقيقي لإثبات قدرته على العودة كركيزة لا غنى عنها في تشكيل ليفربول.
بسبب سلوكه الغاضب ورد فعله المحبط عند استبداله في مباراة نوتنجهام فورست، حيث طالبه ألاردايس بالاحترافية ومناقشة المدرب في الغرف المغلقة بدلاً من الاعتراض أمام الجميع.
سجل اللاعب الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر هدف الفوز القاتل لليفربول في الدقيقة 97 من عمر المباراة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
أكد كاراجر أن البدلاء الذين شاركوا في آخر 15 دقيقة قدموا أداءً وتأثيراً يفوق ما قدمه محمد صلاح وكودي جاكبو طوال فترة تواجدهما في الملعب.