بات النجم التركي الشاب أردا جولر أحد أبرز ركائز التحسن في صفوف ريال مدريد خلال الآونة الأخيرة، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة المدرب ألفارو أربيلوا، مانحاً الفريق عنصر المفاجأة والموهبة في خط وسط يطغى عليه الجانب البدني.
سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على معاناة أردا جولر من غياب المساهمة التهديفية، فرغم بحثه الدائم عن المرمى، إلا أنه لا يزال يفتقد الطريق إلى الشباك، وهو ما أدى لظهور علامات الإحباط عليه عقب ضياع هجمات محققة في المباريات الأخيرة.
واجه أردا جولر سوء حظ كبير بعد إلغاء هدف سجله أمام بنفيكا بسبب تسلل ميليميتري على زميله جونزالو جارسيا. ويعود آخر هدف سجله الدولي التركي إلى مواجهة أتلتيكو مدريد في الليجا التي انتهت بخسارة الملكي 2-5، وذلك قبل 156 يوماً.
على الرغم من فترة الصيام التهديفي، إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن أردا جولر لا يتفوق عليه في قائمة هدافي خط وسط ريال مدريد سوى النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي يمتلك في رصيده 6 أهداف.
سجل أردا جولر هدفه الأخير قبل 156 يوماً، وكان ذلك في شباك أتلتيكو مدريد خلال المباراة التي خسرها ريال مدريد بنتيجة 2-5 في الليجا.
يعد جود بيلينجهام هو أكثر لاعب وسط تسجيلاً للأهداف في ريال مدريد برصيد 6 أهداف، ويأتي خلفه أردا جولر.
تم إلغاء الهدف بسبب وجود حالة تسلل ميليميتري على زميله في الفريق جونزالو جارسيا.