يواجه نادي ريال مدريد الإسباني أزمة غير مسبوقة تضرب استقرار الفريق الأول، حيث تزايدت الضغوط على الجهاز الطبي والمعد البدني أنطونيو بينتوس بعد سلسلة من الإصابات الخطيرة التي طالت نجوم الصف الأول. ومنذ عام 2023، تعرض لاعبو الملكي لـ 6 إصابات بقطع في الرباط الصليبي، كان آخرها البرازيلي رودريجو، الذي تأكد غيابه عن مونديال الأندية الصيف المقبل، مما وضع إدارة فلورنتينو بيريز في حالة تأهب قصوى.
ووفقاً لتقارير صحيفة ‘موندو ديبورتيفو’، فإن عودة الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش لرئاسة الجهاز الطبي في يناير الماضي لم توقف نزيف الإصابات، بل زادت الشكوك حول كفاءة البرامج البدنية المتبعة. وتُشير التقارير إلى أن الثقة في الطاقم الطبي داخل قلعة ‘فالدهيبيباس’ تتآكل تدريجياً، وهو ما ظهر بوضوح في تصرفات الوافدين الجدد.
ولم يتردد النجم الفرنسي كيليان مبابي في السفر إلى فرنسا لاستشارة أخصائيين خارجيين لعلاج إصابته في الركبة، ورغم أن الخطوة تمت بالتنسيق مع النادي، إلا أنها تعكس عدم اطمئنان اللاعب التام لمنظومة النادي الطبية. وعلى خطى مبابي، توجه الإنجليزي جود بيلينجهام إلى لندن لتلقي العلاج من إصابته التي تعرض لها في فبراير، وسط أنباء عن تمديد فترة غيابه حتى نهاية مارس أو بداية أبريل، مما يثير تساؤلات حول دقة التشخيص الأولي وفعالية عمليات التأهيل.
تعرض لاعبو ريال مدريد لـ 6 إصابات بقطع في الرباط الصليبي منذ عام 2023، وآخرهم النجم البرازيلي رودريجو.
سافر النجمان لتلقي استشارات طبية خارجية في فرنسا ولندن، مما يشير إلى تراجع الثقة في الجهاز الطبي الحالي للنادي الملكي.
يتولى الإيطالي أنطونيو بينتوس مسؤولية الإعداد البدني، وهو حالياً تحت مجهر الانتقادات بسبب تكرار الإصابات العضلية والخطيرة.