أزمة حمد الله ونور الدين زكري تطل برأسها من جديد في ملاعب دوري روشن للمحترفين لموسم 2026-2027، بعد مشهد درامي حبس الأنفاس خلال مواجهة الشباب والرياض. لم تكن مجرد مباراة عادية ضمن مؤجلات الجولة العاشرة، بل تحولت إلى مسرح لتوتر علني كشف عن فجوة مفاجئة في غرف ملابس الليث.
في الليلة التي كان ينتظر فيها عشاق الشباب تألقاً هجومياً كاسحاً، خطفت العدسات لقطات الغضب المغربي الذي انفجر أمام دكة البدلاء. يبدو أن الصراع على زعامة تنفيذ ركلات الجزاء قد يفتح أبواباً من الصراعات الفنية التي لا يغلقها سوى الانضباط التكتيكي الصارم.
انفجرت الأوضاع في الدقيقة 23 من الشوط الأول عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الشباب، ليتقدم القائد البلجيكي يانيك كاراسكو للتنفيذ. هذا القرار أثار حفيظة المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي كان يطمح لهز الشباك وتعزيز بصمته التهديفية في هذا الموسم.
تمسك المدرب نور الدين زكري بصرامة بالترتيب المعتمد لمنفذي الركلات، مفضلاً الالتزام بالتسلسل المحدد مسبقاً داخل الفريق. ردة فعل حمد الله كانت واضحة وقوية، حيث غادر منطقة الجزاء نحو خط التماس، وقام بخلع أربطة معصميه في إشارة اعتراض علنية أمام الجهاز الفني.
على الرغم من أجواء التوتر، أثبت النجم يانيك كاراسكو برودة أعصاب مذهلة بتسجيله الهدف الثاني في اللقاء بنجاح. وكان النجم البلجيكي قد افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة 7، ليؤكد عملياً صحة قرار مدربه ويمنح الشباب أفضلية مريحة في النتيجة خلال هذا الصدام القوي.
بهذا الفوز في الجولة 10، يواصل الشباب زحفه نحو مقدمة الترتيب في دوري روشن لموسم 2026-2027. ورغم الانتصار، يبقى التساؤل قائماً حول كيفية احتواء نور الدين زكري لغضب هدافه المغربي لضمان استقرار الفريق في المواجهات الحاسمة المقبلة.
السبب هو اعتراض عبد الرزاق حمد الله على قرار المدرب نور الدين زكري بمنح يانيك كاراسكو ركلة الجزاء في الدقيقة 23، بدلاً من السماح للمهاجم المغربي بتنفيذها لتعزيز رصيده التهديفي.
أبدى حمد الله استياءه بالابتعاد عن منطقة الجزاء نحو خط التماس، وقام بخلع الأربطة التي يضعها حول معصميه وتوجه بحديث حاد لبعض أفراد الجهاز الفني للتعبير عن غضبه.
نعم، نجح يانيك كاراسكو في تسجيل الهدف الثاني للشباب بثقة كبيرة، بعد أن كان قد سجل الهدف الأول في الدقيقة السابعة، ليؤكد صحة قرار المدرب زكري بالالتزام بترتيب المنفذين.