فجرت تقارير قانونية قنبلة مدوية داخل أروقة كامب نو، حيث يواجه أزمة خوان لابورتا القانونية فصلاً جديداً ومظلماً قد يعصف بمستقبله الإداري. تأتي هذه التطورات في وقت حرج للغاية، بينما كان يستعد الرئيس المستقيل لخوض غمار السباق الانتخابي مجدداً لقيادة البلوغرانا في ولاية جديدة.
الاتهامات الموجهة ضد الرجل القوي في كتالونيا تتجاوز مجرد المخالفات الإدارية، بل وصلت إلى حد اتهامات بالانتماء لمنظمة إجرامية والضلوع في قضايا فساد مخلة بالشرف. هذا الزلزال القانوني يضع النادي في موقف لا يحسد عليه، وسط ترقب جماهيري وإعلامي عالمي لما ستسفر عنه التحقيقات في الأيام القليلة القادمة.
كشفت التحقيقات الجارية عن تورط خوان لابورتا في ملفات شائكة تتعلق بالنزاهة الرياضية والمالية، مما أحدث صدمة في الشارع الرياضي الإسباني. تأتي هذه الأزمة في توقيت حساس يسبق الاستحقاق الديمقراطي المرتقب، مما قد يغير خارطة المرشحين لرئاسة نادي برشلونة بشكل جذري خلال الفترة المقبلة.
الادعاءات تشير إلى وجود شبهات فساد مالي وإداري قد تمنع لابورتا من الترشح رسمياً، خاصة وأن القوانين الداخلية للنادي واللوائح الرياضية في الدوري الإسباني تفرض معايير صارمة تتعلق بالسيرة الذاتية والنزاهة للمتقدمين للمناصب القيادية.
على الصعيد الميداني، يحاول الفريق عزل نفسه عن هذه الضوضاء الإدارية، حيث يتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 برصيد 33 نقطة بعد مرور 13 جولة. الفريق الكتالوني يمتلك أقوى خط هجوم في المسابقة هذا الموسم برصيد 40 هدفاً، متفوقاً بفارق مريح عن ملاحقه المباشر ريال مدريد.
رغم التميز الفني تحت قيادة هانز فليك، إلا أن هذه القضايا القانونية قد تؤثر على استقرار غرفة الملابس، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة في دوري أبطال أوروبا. الجماهير تخشى أن تؤدي هذه الفضيحة إلى تشتيت تركيز اللاعبين الذين يقدمون موسماً استثنائياً بأرقام قياسية لم تتحقق منذ سنوات طويلة.
يواجه خوان لابورتا اتهامات ثقيلة تتعلق بالفساد المالي والإداري، بالإضافة إلى ادعاءات بالانتماء لمنظمة إجرامية، وهي قضايا تُصنف كمخالفات مخلة بالشرف في القانون الإسباني واللوائح الرياضية.
تأتي هذه الأزمة في توقيت حرج قبل الانتخابات، مما قد يهدد قانونية ترشح لابورتا لولاية جديدة ويمنح منافسيه فرصة لقلب موازين القوى داخل النادي الكتالوني.
رغم تصدر برشلونة لليغا 2025-2026 برصيد 33 نقطة، إلا أن الخبراء يخشون من أن تؤدي الفضيحة الإدارية إلى غياب الاستقرار، مما قد ينعكس سلباً على أداء اللاعبين في الجولات القادمة.