ضربة موجعة جديدة تزلزل أركان الملكي قبل موقعة مانشستر سيتي في دوري الأبطال. اللعنة لا تتوقف؛ فبينما كانت الجماهير تمني النفس باستعادة التوازن الفني قبل الموقعة القارية الكبرى، جاء الإعلان الرسمي عن إصابة ألفارو كاريراس ليزيد من أوجاع المدرب الذي يجد نفسه أمام معضلة حقيقية في اختيار التشكيل المثالي وسط تزايد عدد النزلاء في مستشفى النادي قبل مواجهة السيتيزنز.
الساحرة المستديرة تدير ظهرها للميرينجي في وقت حرج جداً من الموسم. فبعد الفحوصات الطبية الدقيقة، تأكدت إصابة كاريراس بتمزق عضلي في ربلة الساق اليمنى، مما يعني غيابه رسمياً عن لقاء الذهاب في السانتياجو برنابيو، مع آمال ضئيلة باللحاق بلقاء الإياب في مدينة مانشستر يوم 17 مارس. هذه الإصابة تضع كتيبة الفريق في موقف لا تحسد عليه، خاصة وأن القائمة تضم أسماء رنانة مثل كيليان مبابي، جود بيلينجهام، ديفيد ألابا، إيدير ميليتاو، ورودريجو جويس.
ميندي يعود للواجهة مجدداً. غياب كاريراس الذي لم ينجح في العودة للتدريبات الجماعية رغم التوقعات السابقة، يفتح الباب على مصراعيه أمام فيرلاند ميندي لاستعادة مركزه الأساسي في الرواق الأيسر، وهو تحدٍ كبير لمواجهة سرعات هجوم مانشستر سيتي. ورغم أن صفقات الميركاتو الماضية لم تكن تهدف لتغطية هذا الكم الهائل من الإصابات المفاجئة، إلا أن الشخصية الأوروبية تظل الرهان الأخير للجماهير البيضاء في تخطي هذه العقبة الصعبة أمام بطل إنجلترا.
ألفارو كاريراس هو أحدث المنضمين لقائمة الإصابات في ريال مدريد بعد تعرضه لإصابة عضلية في ربلة الساق.
تشير التقديرات الطبية إلى أن اللاعب قد يلحق بمباراة الإياب في مانشستر يوم 17 مارس في حال سار برنامجه التأهيلي بشكل مثالي.
من المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني لريال مدريد على الفرنسي فيرلاند ميندي بصفة أساسية في مركز الظهير الأيسر.