انفجرت أزمة دين هويسن بشكل مفاجئ لتهدد صورة النادي الملكي في القارة الصفراء، وذلك بعد منشور مثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي. لم يتوقع أحد أن يقع المدافع الشاب في فخ العنصرية، مما وضع إدارة الميرينجي في موقف لا تحسد عليه أمام ملايين المشجعين الصينيين.
سارعت الإدارة المدريدية لاتخاذ خطوات احتواء فورية، خاصة وأن النادي يعتبر التوسع العالمي ركيزة أساسية في استراتيجيته لهذا الموسم 2026-2027. تأتي هذه الواقعة في وقت حساس للغاية، حيث يسعى الفريق لتعزيز حضوره بعيداً عن المستطيل الأخضر وتجنب أي صدام مع القواعد الجماهيرية الكبرى.
بدأت القصة عندما شارك دين هويسن، المدافع صاحب الـ 20 عاماً، محتوى عبر حسابه على “إنستجرام” تضمن سخرية من السمات الجسدية للسكان الآسيويين. ورغم الحذف السريع للمنشور، إلا أن لقطات الشاشة تداولت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل، مما فجر موجة عارمة من الاستياء في الدوري الإسباني وخارجه.
أصدر نادي ريال مدريد بياناً رسمياً عبر شبكة “ويبو” الصينية لتهدئة الأوضاع، مؤكداً على قيم الاحترام والشمولية التي يتبناها الكيان. حاول المدافع الذي يحمل الجنسيتين الإسبانية والهولندية تدارك الموقف، معرباً عن ندمه الشديد وأسفه “لأصدقائه الصينيين” عما وصفه بخطأ غير مقصود تماماً.
تشير كواليس السوق الآسيوي إلى أن الجماهير في بكين وشنغهاي لم تكتفِ بالبيان المكتوب، بل طالبت باعتذار مرئي مباشر من اللاعب. يرى الكثير من المتابعين أن الاكتفاء بمنصة محلية لا يكفي لرد الاعتبار، مطالبين بظهور رسمي عبر منصات عالمية لضمان عدم تكرار مثل هذه السقطات.
يعاني الفريق حالياً من ضغوطات فنية وإدارية متزايدة، لا سيما مع تلقي النادي ضربة موجعة بخسارة أحد نجومه للإصابة لمدة 7 أسابيع كاملة. تترقب الأوساط الرياضية كيف سيتعامل الميرينجي مع هذه الأزمة الأخلاقية لضمان الحفاظ على صورته الناصعة في ريال مدريد في الصين وبقية دول القارة.
يعود السبب إلى قيام المدافع الشاب بنشر محتوى عبر حسابه في إنستجرام تضمن تعليقات عنصرية وسخرية من السمات الجسدية للسكان الآسيويين، مما اعتبره المجتمع الصيني إهانة جسيمة لا يمكن التغاضي عنها.
تدخل النادي بشكل عاجل عبر إصدار بيان رسمي باللغة الصينية على منصة “ويبو” الاجتماعية، بهدف تقديم اعتذار رسمي وامتصاص غضب المشجعين، مؤكداً رفضه التام لأي سلوكيات عنصرية من قبل لاعبيه.
نعم، أكد اللاعب صاحب الـ 20 عاماً أن المنشور كان غير مقصود، وأبدى ندمه الشديد في رسالة وجهها للصينيين، معرباً عن أسفه العميق للانزعاج الكبير الذي تسبب فيه نتيجة هذا التصرف المتهور.