يواجه نادي ريال مدريد الإسباني واحدة من أصعب فتراته في الآونة الأخيرة، حيث لم تتوقف الأزمات عند حدود النتائج السلبية داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتضرب استقرار غرفة ملابس الفريق الملكي، وسط تقارير تؤكد فقدان السيطرة على نجوم الفريق.
بعد الإقصاء المرير من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، واتساع الفارق مع الغريم التقليدي برشلونة إلى 4 نقاط في صدارة الدوري الإسباني، يبدو أن “الميرنغي” يفتقر إلى الهدوء اللازم للعودة إلى المسار الصحيح. وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن لاعبي الفريق أظهروا في السنوات الأخيرة صعوبة كبيرة في التأقلم مع أي مدرب، مما جعل غرفة الملابس توصف بأنها “عصية على الترويض”.
من جانبه، فجر الصحفي الإسباني الشهير مانو كارينيو، عبر برنامجه “إل لارجويرو” على إذاعة “كادينا سير”، مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن المشكلة لا تكمن في الأسماء الفنية فقط. وقال كارينيو: “يا لها من معضلة يواجهها أربيلوا قبل مواجهة سيلتا فيغو في بالايدوس؛ إصابات وإيقافات وجو مشحون بالتوتر”.
وأضاف كارينيو موضحاً أن الانطباع السائد بأن المشكلة كانت تتعلق بتشابي ألونسو وحده قد تبدد، مشيراً إلى أن الوضع تكرر مع كارلو أنشيلوتي وحتى مع الرئيس فلورنتينو بيريز. وتابع: “هذه المجموعة لا يمكن السيطرة عليها، البعض يشتكي من الضغط الهائل، والبعض الآخر من التساهل، بينما يرى آخرون أن أربيلوا ليس الرجل المناسب. الحقيقة أن هذه الغرفة لا تقدم الأداء المأمول لجماهير ريال مدريد”.
تأتي هذه التصريحات لتضع إدارة ريال مدريد أمام تحدٍ حقيقي لإعادة الانضباط داخل الفريق، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة في الليغا، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الحل يكمن في تغيير المدرب أم في ثورة شاملة داخل قائمة اللاعبين.
تعود الأزمة إلى تراجع النتائج بعد الخروج من الكأس، والابتعاد عن صدارة الليغا، بالإضافة إلى تقارير حول فقدان السيطرة على غرفة ملابس الفريق وتوتر العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني.
التقرير يشير إلى أربيلوا كمدرب يواجه صعوبات في التعامل مع غرفة الملابس والغيابات قبل مباراة سيلتا فيغو.
أكد كارينيو أن غرفة ملابس ريال مدريد باتت خارجة عن السيطرة تماماً، وأن المشكلة تكررت مع مدربين سابقين مثل أنشيلوتي وتشابي ألونسو.