فجرت أزمة فينيسيوس وبريستياني موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية الأوروبية، بعد خروج الحكم الأرجنتيني الشهير خافيير كراستيللي بتصريحات نارية هزت أركان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. “الشريف” لم يكتفِ بانتقاد القرار التأديبي، بل فتح النار على النجم البرازيلي واصفاً إياه بالمحرض على العنف وسط ذهول المتابعين.
تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث اعتبر الكثيرون أن العقوبة الصادرة بحق موهبة بنفيكا تفتقر إلى العدالة القانونية. ويرى مراقبون أن تصريحات كراستيللي تعكس انقساماً حاداً حول كيفية التعامل مع النجوم الكبار في القارة العجوز.
اشتعل الفتيل عقب فوز ريال مدريد على بنفيكا بهدف وحيد سجله فينيسيوس جونيور في ذهاب ملحق دور الـ16 لموسم 2025-2026. قرر اليويفا إيقاف الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لمباراة واحدة بناءً على اتهامات بإساءة لفظية وجهها للبرازيلي، وهو ما نفاه اللاعب تماماً.
ووصف كراستيللي فينيسيوس بأنه “مستفز يُذل الآخرين ويحرض على العنف”، مؤكداً أن اللاعب يحتمي بحصانة يمنحها له من وصفهم بـ “الحكام الجبناء”. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي ارتكب خطأً تاريخياً بفرض عقوبات استناداً إلى افتراضات لا تستند إلى أدلة موضوعية أو برهان ملموس.
وفقاً لمجريات الموسم الحالي 2026-2027، فإن عقوبات اليويفا باتت تثير جدلاً واسعاً، خاصة وأن فينيسيوس جونيور الذي سجل هدف الحسم في موقعة الذهاب، أصبح طرفاً ثابتاً في النزاعات الانضباطية. يرى كراستيللي أن حماية “الإفلات من العقاب” على السخرية والتحريض تمنح فينيسيوس ضوءاً أخضر للاستمرار في استفزاز الجماهير والمنافسين.
يُذكر أن ريال مدريد يتطلع لتأكيد تفوقه في مباراة الإياب بعد هذا الفوز الصعب، بينما يجد بنفيكا نفسه محروماً من خدمات بريستياني في لحظة فارقة من الموسم. هذا التصعيد الكلامي من “الشريف” يضع ضغطاً هائلاً على طاقم تحكيم موقعة البرنابيو القادمة لتجنب أي انحيازات محتملة.
أوقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اللاعب الأرجنتيني بريستياني لمباراة واحدة بتهمة توجيه إساءة لفظية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مباراة ذهاب ملحق دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
وصفه بالمستفز الذي يحط من قدر الآخرين ويحرض على العنف، متهماً إياه بالتظاهر بالضحية والاحتماء بحصانة يمنحها له الحكام، مما يثير غضب المنافسين والجماهير.
أكد أن اليويفا ارتكب خطأين: الأول هو معاقبة اللاعب دون أدلة ملموسة، والثاني هو تشجيع الإفلات من العقاب للمستفزين، مما قد يسمح مستقبلاً بطرد أي لاعب بناءً على مجرد اتهام.