يعيش النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حالة من الاستقرار الفني والذهني داخل أسوار ريال مدريد، مدعوماً بثقة مطلقة من الإدارة لتجاوز تداعيات أزمة فينيسيوس وتشابي التي طفت على السطح مؤخراً.
كشف خوسيه فيليكس دياز، مدير صحيفة “آس” المدريدية، أن ملامح أزمة فينيسيوس وتشابي بدأت منذ مونديال الأندية في الولايات المتحدة الصيف الماضي. وأوضح دياز أن الانسجام بين النجم البرازيلي ومدربه السابق لم يكن في أفضل حالاته، مما أدى إلى فترة توتر ملحوظة.
أشار دياز إلى أن المدرب الحالي ألفارو أربيلوا لعب دوراً محورياً في احتواء الموقف، حيث منح فينيسيوس جونيور الثقة منذ اللحظة الأولى. وأكد أربيلوا في تصريحاته أنه يسعى لرؤية فينيسيوس سعيداً في الملعب، وهو ما ساعد اللاعب على تجاوز الضغوط المحيطة به.
شدد خوسيه فيليكس دياز على تمسك نادي ريال مدريد بقوة باللاعب، والرهان على استعادة نسخته الحاسمة في وقت كان فيه الجميع ضده تقريباً. وأكدت المصادر داخل النادي أن وضع فينيسيوس، سواء من حيث الأداء اليومي أو التفاهم بشأن تجديد عقده، يعد “أفضل من أي وقت مضى”.
بدأت ملامح الأزمة والتوتر في العلاقة منذ بطولة مونديال الأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة الصيف الماضي.
تؤكد إدارة النادي أن التفاهم مع اللاعب بشأن تجديد عقده وأدائه اليومي يسير بشكل ممتاز ووصفته بأنه أفضل من أي وقت مضى.