تبدو أزمة ليفاندوفسكي مع فليك واضحة للعيان رغم الانتصارات المتتالية التي يحققها الفريق الكتالوني في الليجا. ففي ليلة هادئة بملعب ليفانتي، عاش القناص البولندي لحظات عصيبة كشفت عن فجوة تتسع بين تكتيك المدرب الألماني وطموحات هدافه الأول في موسم 2026-2027.
نجح برشلونة في حسم النقاط الثلاث والتربع على عرش الدوري الإسباني، لكن ملامح الغضب التي ارتسمت على وجه ليفاندوفسكي سرقت الأضواء من الفوز الكبير. الصمت الذي ساد بعد المباراة يشير إلى عاصفة قد تضرب استقرار هجوم البلوجرانا في القادم من المواعيد.
خلال مواجهة الجولة 25، ظهر روبرت ليفاندوفسكي “باهتاً” وغير قادر على مجاراة إيقاع اللعب السريع الذي يفرضه هانز فليك. المهاجم المخضرم لم يشارك في بناء اللعب واكتفى بتسديدات خجولة، قبل أن يقرر المدرب استبداله في الدقيقة 65 من عمر اللقاء.
أشارت تقارير صحيفة “سبورت” إلى أن اللاعب غادر الميدان محبطاً، ليس فقط بسبب صيامه التهديفي، بل لكونه الضحية الدائمة لتبديلات فليك المبكرة هذا الموسم. ورغم المصافحة البروتوكولية في نهاية اللقاء، إلا أن التوتر داخل غرف الملابس بات ملموساً للجميع.
بالنظر إلى أرقام الموسم الحالي 2026-2027، نجد أن ليفاندوفسكي سجل هدفين فقط في آخر 7 مباريات، وهو تراجع مخيف لهداف بحجمه. هذا العقم التهديفي يأتي في وقت يحتاج فيه الفريق لكل لمسة أمام المرمى للحفاظ على فارق النقاط في صراع اللقب.
انتصار البارسا بثلاثية نظيفة أكد قوة كتيبة هانز فليك الجماعية، حيث انقض الفريق على صدارة الليجا بجدارة واستحقاق. ومع ذلك، يبقى التساؤل قائماً حول كيفية إعادة دمج “روبرت” في المنظومة دون المساس بالتوازن الهجومي الذي ميز الفريق مؤخراً.
غضب ليفاندوفسكي بسبب استبداله المبكر في الدقيقة 65، بالإضافة إلى إحباطه من مستواه الشخصي وقلة مشاركته في اللعب خلال المباراة التي انتهت بفوز برشلونة بثلاثية.
يعاني المهاجم البولندي من تراجع تهديفي واضح، حيث سجل هدفين فقط خلال آخر 7 مباريات خاضها مع برشلونة في موسم 2026-2027.
نجح برشلونة في الانقضاض على صدارة الليجا بعد فوزه السهل على ليفانتي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة 25 من المسابقة.