يواجه نادي ليفربول الإنجليزي فترة عصيبة من تراجع النتائج والأداء خلال الموسم الجاري، مما أثار موجة من التساؤلات حول أسباب هذا الهبوط المفاجئ الذي أبعد الفريق مبكراً عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”.
وفي تحليل فني مثير للجدل، وجه داني ميرفي، نجم وأسطورة ليفربول السابق، أصابع الاتهام مباشرة نحو النجم المصري محمد صلاح، معتبراً إياه أحد الأسباب الرئيسية وراء معاناة المدرب الهولندي الجديد آرني سلوت.
خلال ظهوره في برنامج “talkSPORT” الشهير، أكد ميرفي أن تحميل آرني سلوت المسؤولية الكاملة عن تراجع النتائج هو أمر غير منصف، مشيراً إلى أن بعض الركائز الأساسية في الفريق خذلت المدرب، وعلى رأسهم محمد صلاح.
وأوضح ميرفي قائلاً: “رغم أن صلاح سجل في المباراة الأخيرة، إلا أن أداءه الشامل شهد انخفاضاً حاداً. نحن لا نتحدث عن الأهداف فقط، بل عن المساهمة الدفاعية، الضغط العالي، والقدرة الإبداعية التي كانت تميزه في المواسم السابقة. صلاح الحالي يفتقر للشخصية القيادية المطلوبة لانتشال الفريق من كبوته”.
ولم تتوقف انتقادات ميرفي عند “الملك المصري” فحسب، بل شملت منظومة الفريق ككل، حيث أشار إلى ثغرات واضحة في الأطراف الدفاعية بتواجد فريمبونج وكيركيز، مؤكداً أنهما لم ينجحا في تعويض الأدوار التاريخية لترينت ألكسندر-أرنولد وأندي روبرتسون.
كما انتقد ميرفي تراجع مستوى المهاجم ألكسندر إيزاك بدنياً وذهنياً، وغياب البصمة الإبداعية لكودي جاكبو مقارنة بما قدمه الموسم الماضي. وفي مقابل هذه الصورة القاتمة، أشاد ميرفي بومضات إيجابية نادرة تمثلت في أداء هوجو إيكتيكي والبروز اللافت للنجم فلوريان فيرتز.
واختتم أسطورة الريدز حديثه بضرورة إجراء تقييم شامل وعاجل للعناصر التي تراجع مستواها، مؤكداً أن استعادة ليفربول لمكانته الطبيعية تتطلب انتفاضة من النجوم الكبار قبل فوات الأوان، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على الجهاز الفني الجديد.
بسبب تراجع أدائه الشامل ومساهمته الدفاعية والإبداعية، معتبراً أنه خذل المدرب آرني سلوت في وقت يحتاج فيه الفريق لشخصيته القيادية.
المدرب الهولندي آرني سلوت هو من يتولى القيادة الفنية لليفربول حالياً.
تراجع مستوى الأطراف الدفاعية، غياب فاعلية كودي جاكبو، وتراجع الحالة البدنية والذهنية لبعض اللاعبين مثل ألكسندر إيزاك.