تعثر مسار ألفارو أربيلوا مع ريال مدريد بشكل مفاجئ إثر السقوط أمام أوساسونا في الجولة الخامسة والعشرين، مما أعاد الفريق إلى ذكريات سلبية تعود لثماني سنوات مضت. تسببت هذه النتيجة في تجمد رصيد النادي الملكي عند 60 نقطة، مانحة الغريم التقليدي برشلونة فرصة ذهبية لاعتلاء الصدارة في حال فوزه على ليفانتي.
يواجه المدرب المؤقت تحديات كبيرة في الحفاظ على استقرار الفريق بعد رحيل تشابي ألونسو. وتعد الهزيمة الأخيرة ضربة قوية لطموحات الميرنجي في الحفاظ على قمة ترتيب الدوري الإسباني قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.
سجل أربيلوا أرقاماً سلبية بكونه ثاني مدرب في القرن الحادي والعشرين يتلقى 3 هزائم في أول 10 مباريات رسمية له. تضمنت قائمة إخفاقات الفريق تحت قيادته النتائج التالية:
أعادت هذه البداية المتعثرة للأذهان حقبة المدرب جولين لوبيتيجي في عام 2018، والذي حقق نفس المعدل من الإخفاقات المبكرة مع الفريق. تسببت الخسارة القارية أمام بنفيكا في وضع النادي ضمن الملحق المؤهل لثمن نهائي البطولة الأوروبية ضد الفريق البرتغالي ذاته.
توقف رصيد ريال مدريد عند النقطة 60 بفارق نقطة وحيدة عن برشلونة الذي يمتلك مباراة غداً الأحد. وتعد هذه الفترة من أصعب اللحظات التي يمر بها الفريق في تاريخه الحديث بالنظر إلى سرعة فقدان النقاط وتذبذب المستوى العام.
تلقى ألفارو أربيلوا 3 هزائم في أول 10 مباريات رسمية له كمدرب لريال مدريد، ليعادل بذلك الرقم السلبي المسجل باسم المدرب جولين لوبيتيجي الذي حقق نفس النتائج في عام 2018.
تعرض ريال مدريد لثلاث هزائم تحت قيادة أربيلوا أمام كل من ألباسيتي في كأس الملك (3-2)، وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا (4-2)، وأخيراً أمام أوساسونا في الدوري الإسباني بنتيجة (2-1).
جمدت الخسارة رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في الصدارة مؤقتاً، مما منح برشلونة صاحب الـ 59 نقطة فرصة استعادة المركز الأول في حال فوزه على ليفانتي في مباراته المقبلة بملعب كامب نو.