تشابي ألونسو يرفض عرض تدريب مارسيليا. أزمة إدارية طاحنة وعودة بنعطية بصلاحيات مطلقة تهمش لونغوريا. الكشف عن البدائل المرشحة لإنقاذ الموسم.
يبدو أن نادي أولمبيك مارسيليا يعيش واحداً من أسوأ أسابيعه إدارياً وفنياً. بعد الخسارة المذلة أمام باريس سان جيرمان والخروج الأوروبي، تحول النادي إلى “عش دبابير” حقيقي.
المالك فرانك مكورت حاول لعب ورقة “المنقذ” بالتعاقد مع المدرب الإسباني تشابي ألونسو (الراحل عن ريال مدريد)، لكن الرد كان صادماً وقاطعاً. ألونسو رفض المغامرة، وفضل الابتعاد عن بيئة وصفها بـ “غير المستقرة”.
دعونا نغوص في تفاصيل “زلزال مارسيليا” الإداري، وقصة “الخيانة” التي أطاحت برئيس النادي.
في سيناريو درامي، أصدر المالك قراراً مفاجئاً بإعادة المهدي بنعطية لمنصب المدير الرياضي بصلاحيات مطلقة، بعد أيام من استقالته.
هذا القرار اعتبره الرئيس بابلو لونغوريا بمثابة “طعنة في الظهر” من صديقه بنعطية، حيث تم تهميشه وحصر دوره في الجوانب الإدارية فقط، مما دفعه للتفكير جدياً في الرحيل، بعد سنوات من العمل الشاق لإنقاذ النادي.
رغم الإغراءات، كان قرار ألونسو مبنياً على قراءة دقيقة للواقع:
بعد رفض “المهندس” الإسباني، انحصرت خيارات مارسيليا في أسماء أخرى:
الفوضى تضرب أطنابها في الجنوب الفرنسي. هل ينجح بنعطية في إيجاد القبطان المناسب لسفينة تغرق؟
وأنت عزيزي القارئ، هل كان قرار ألونسو صائباً برفض مارسيليا؟ شاركنا رأيك!
س1: لماذا رفض تشابي ألونسو تدريب مارسيليا؟
ج: رفض بسبب غياب الاستقرار الإداري والمشروع الرياضي الواضح، بالإضافة للمناخ المشحون في النادي.
س2: ما هي التغييرات الإدارية التي حدثت في مارسيليا؟
ج: عاد المهدي بنعطية كمدير رياضي بصلاحيات مطلقة، مما أدى لتهميش دور الرئيس بابلو لونغوريا الذي يفكر في الاستقالة.
س3: من هم المرشحون لتدريب مارسيليا بعد رفض ألونسو؟
ج: أبرز المرشحين هم حبيب باي، سيرجيو كونسيساو (مدرب الاتحاد)، ووليد الركراكي (مدرب المغرب).