ليلة درامية عاشتها تورينو كان بطلها أوسيمين أمام يوفنتوس، حيث خطف المهاجم النيجيري الأضواء ليس فقط بهدفه القاتل، بل بموقفه الإنساني النبيل. في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، نجح “الأسد” في حسم تأهل تاريخي لصالح جالطة سراي التركي وسط صدمة إيطالية.
المهاجم الذي هز شباك “السيدة العجوز” في الدقيقة 105+1، رفض الاحتفال بشكل مفاجئ رغم جنون الجماهير التركية في المدرجات. هذا الموقف المثير للجدل كشف عن عمق الروابط التي لا تزال تجمع النجم النيجيري بكرة القدم الإيطالية ومدربه السابق.
دخل جالطة سراي الملحمة متسلحاً بأفضلية الذهاب بنتيجة 5-2، لكن يوفنتوس انتفض على أرضه بثلاثية نظيفة كادت أن تطيح بالأحلام التركية. وفي اللحظة التي حبست فيها الأنفاس، استغل فيكتور أوسيمين ثغرة دفاعية ليسجل هدفاً أحبط ريمونتادا “البيانكونيري” تماماً.
صرح المهاجم النيجيري عقب اللقاء بأنه لم يشعر بالحاجة للاحتفال تقديراً للمدرب سباليتي الذي لعب دوراً محورياً في مسيرته الاحترافية. وأكد أوسيمين أن احترام الرجل الذي حقق معه المجد سابقاً كان أهم لديه من الاحتفال بهدف التأهل في الدقيقة 106.
انتهت الموقعة بنتيجة إجمالية مرعبة بلغت 7-5 لصالح الفريق التركي، بعدما أضاف ألبير يلماز رصاصة الرحمة في الدقيقة 119. يثبت أوسيمين في هذا الموسم أنه القوة الضاربة التي لا تُقهر في هجوم جالطة سراي، محققاً أرقاماً حاسمة في البطولة القارية.
رغم النقص العددي في صفوف الخصم، انتقد أوسيمين أداء فريقه واصفاً إياه بالسيئ، مؤكداً أن العقلية الاحترافية تسبق العواطف. هذا التأهل يضع العملاق التركي رسمياً ضمن كبار القارة في دور الـ16، بانتظار مواجهات نارية مرتقبة في القرعة القادمة.
رفض أوسيمين الاحتفال احتراماً للمدرب لوتشيانو سباليتي الذي يكن له إعجاباً كبيراً ولعب دوراً هاماً في مسيرته، بالإضافة لشعوره بأن فريقه لم يقدم الأداء المأمول رغم التأهل.
تأهل جالطة سراي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 7-5، حيث فاز ذهاباً 5-2 في إسطنبول، وخسر إياباً في الوقت الأصلي 3-0 قبل أن يسجل هدفين في الأشواط الإضافية.
سجل النجم النيجيري فيكتور أوسيمين هدفه القاتل في الدقيقة 105+1 من الشوط الإضافي الأول، وهو الهدف الذي كسر صمود يوفنتوس وأنهى آماله في العودة التاريخية.