حلم التواجد في المونديال بات مهدداً بالضياع من بين يدي الموهبة البرازيلية إندريك.
يرى صامويل أومتيتي، صخرة دفاع برشلونة السابقة، أن المهاجم الشاب المعار من ريال مدريد إلى أولمبيك ليون قد دخل في نفق مظلم من الأنانية الفنية التي قد تطيح بآماله الدولية في عالم الساحرة المستديرة، خاصة بعد أدائه المخيب في المواجهة الأخيرة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام باريس إف سي.
أومتيتي لم يتردد في تشريح وضع اللاعب البرازيلي، مؤكداً أن البدايات القوية لإندريك في فرنسا كانت توحي بميلاد أسطورة، إلا أن الأمور انقلبت رأساً على عقب مؤخراً. وأوضح المدافع الفرنسي أن إندريك الذي انتقل في «الميركاتو» الأخير للبحث عن دقائق لعب أكثر، بدأ يفقد بوصلة الجماعية، حيث قال: «لقد أظهر جودة استثنائية عند وصوله، لكنني أراه الآن يكافح بلا جدوى لإيجاد مكانه داخل الملعب، والتواصل مع زملائه في الفريق أصبح شبه منعدم».
الانتقاد الأكثر قسوة وجهه أومتيتي حول العقلية التي يدار بها اللاعب داخل المستطيل الأخضر، واصفاً رغبته الجامحة في هز الشباك بعيداً عن مصلحة المجموعة بالأمر «السخيف». وأضاف أومتيتي في تصريحات نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن إندريك عاد لممارسة عاداته القديمة التي ظهرت في ريال مدريد، وهي الهوس الفردي، مشيراً إلى أن كرة القدم لعبة تكاملية، وإذا لم يستعد اللاعب قدرته على التناغم مع «كتيبة» فريقه، فإن مقعده في طائرة المنتخب البرازيلي سيكون في خطر حقيقي.
شدد أومتيتي على أن الطريق نحو العالمية يتطلب نضجاً يفوق مجرد تسجيل الأهداف، معتبراً أن إندريك حالياً ليس في أفضل حالاته الفنية أو الذهنية. واختتم رؤيته التحليلية بالتأكيد على أن المشاركة في المحافل الكبرى تتطلب إما فاعلية تهديفية مطلقة أو انصهاراً تاماً مع المجموعة، وهو ما يفتقده النجم الشاب في الوقت الراهن، مما يجعله مهدداً بالاستبعاد من القائمة الدولية في الاستحقاقات القادمة.
بسبب هوسه الفردي بالتسجيل وفقدانه للتواصل الجماعي مع زملائه في فريق ليون، واصفاً تصرفه بالسخيف.
إندريك يلعب حالياً في صفوف أولمبيك ليون الفرنسي على سبيل الإعارة قادماً من ريال مدريد.
حذر أومتيتي من أن استمرار اللاعب على هذا النهج الفردي وتراجع مستواه قد يؤدي لاستبعاده من قائمة البرازيل في المونديال.