إبراهيم دياز والجماهير المغربية يتصدران المشهد الرياضي من جديد، ولكن هذه المرة بعيداً عن صخب المستطيل الأخضر ومرارة ركلات الترجيح التي حبست الأنفاس. بعد أسابيع من التوتر الذي أعقب نهائي “الكان” الحزين، اختار موهوب الملكي طريقاً إنسانياً لترميم العلاقة مع عشاق أسود الأطلس في قلب العاصمة الإسبانية.
في مشهد لفت الأنظار، كسر نجم الميرينجي حاجز الجليد الذي خلفته “كارثة” ركلة الجزاء الضائعة أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. اللقاء لم يكن في ملعب تدريب أو مؤتمر صحفي، بل في أجواء رمضانية خالصة تعكس رغبة اللاعب في طي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة من التألق.
شهد المركز الثقافي الإسلامي في مدريد حضوراً استثنائياً للنجم إبراهيم دياز، حيث شارك أبناء جاليته وجبة الإفطار في أجواء غلب عليها الود والأصالة المغربية. هذه الخطوة تأتي لتهدئة الأجواء المشحونة بعد خسارة لقب أمم إفريقيا الشهر الماضي بهدف نظيف لصالح السنغال، وهو اللقاء الذي شهد إهدار دياز لركلة جزاء حاسمة.
التفت الجماهير حول “أسد الأطلس” الذي واجه انتقادات لاذعة منذ تلك الليلة الدرامية في الوقت الإضافي، لكنه فضل الرد بروح الانتماء قبل العودة للمنافسات. يبدو أن دياز يدرك جيداً أن كسب القلوب يبدأ من التقارب الإنساني، خاصة وهو يستعد لخوض تحديات كبرى مع ريال مدريد في الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي.
يدخل إبراهيم دياز مواجهة خيتافي المقبلة يوم الاثنين على ملعب سانتياجو برنابيو وهو يحمل طموحات كبيرة لمواصلة مستوياته القوية في الدوري الإسباني موسم 2025-2026. يسعى اللاعب لتعزيز رصيده التهديفي ومساعدة الفريق الملكي في الحفاظ على صدارة الليجا، مستفيداً من الدفعة المعنوية الكبيرة التي تلقاها من أبناء جاليته.
تشير الإحصائيات الحالية إلى أن مهاجم ريال مدريد يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة الميرينجي لهذا الموسم، حيث تخطت مساهماته التهديفية التوقعات رغم ضغوط ما بعد الكان. الجماهير المغربية والملكية على حد سواء تنتظر الآن ترجمة هذا “الصلح الرمضاني” إلى أهداف حاسمة تهز شباك الخصوم في الليجا ودوري الأبطال.
من المقرر أن يواجه إبراهيم دياز مع فريقه ريال مدريد نادي خيتافي يوم الاثنين المقبل، ضمن منافسات الليجا، وستقام المباراة على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو.
قام النجم المغربي بمبادرة إنسانية من خلال زيارة المركز الثقافي الإسلامي في مدريد وتناول وجبة الإفطار الرمضاني مع أفراد الجالية المغربية، لكسر الجليد بعد انتقادات نهائي أمم إفريقيا 2025.
انتهت المباراة بفوز المنتخب السنغالي بنتيجة (1-0) في الوقت الإضافي، بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء للمغرب في الرمق الأخير من الوقت الأصلي للمباراة.