يواصل العملاق السنغالي إدوارد ميندي حارس الأهلي إثبات علو كعبه في الملاعب السعودية، متحولاً إلى صمام أمان لا يمكن الاستغناء عنه في تشكيلة “الراقي”. بفضل حضوره الذهني الطاغي، نجح “الأخطبوط” في تحويل منطقة جزاء الأهلي إلى حصن منيع يصعب اختراقه من قبل أعتى المهاجمين.
هذا الأداء الاستثنائي لم يكن وليد الصدفة، بل هو استمرار لرحلة من الاحترافية المطلقة التي يقدمها الحارس الدولي منذ انطلاق الموسم الحالي 2025-2026. حيث بات ميندي يمثل حجر الزاوية في مشروع النادي الأهلي الطامح للعودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية بفضل تصدياته الإعجازية.
خلال منافسات دوري روشن للمحترفين لموسم 2025-2026، أظهر إدوارد ميندي مرونة فائقة وقدرة فريدة على قراءة اللعب، مما منحه التفوق في المواجهات المباشرة “واحد ضد واحد”. وتؤكد الإحصائيات الحالية أن ميندي يتصدر قائمة الحراس الأكثر تأثيراً في نتائج فريقهم، حيث ساهمت تدخلاته الحاسمة في حصد نقاط ثمينة للأهلي.
يعتمد المدرب بشكل كلي على خبرة حامي عرين الأسود في توجيه خط الدفاع، مما خلق حالة من التناغم الواضح بين الحارس وزملائه. إن الثبات الذي يظهره إدوارد ميندي هذا الموسم يجعله المرشح الأبرز لنيل جائزة أفضل حارس في الدوري، متفوقاً على أسماء عالمية كبرى تنشط في المسابقة.
بالنظر إلى جدول ترتيب الدوري والمواجهات الأخيرة، نجد أن نجم السنغال قد حافظ على نظافة شباكه في مباريات مفصلية، مما عزز من وضع الأهلي السعودي في المربع الذهبي. تميزت ردود أفعال ميندي بالسرعة الفائقة، خاصة في الكرات العرضية والتسديدات البعيدة التي كانت تشكل خطراً داهماً على مرمى الفريق.
إن ما يقدمه حارس تشيلسي السابق حالياً يتجاوز مجرد التصدي للكرات، فهو القائد الفعلي من الخلف والمحرك الأول للهجمات المرتدة بفضل تمريراته الطويلة الدقيقة. ومع استمرار هذا النسق التصاعدي، يبدو أن عرش الحراسة في قلعة الكؤوس سيظل محجوزاً باسم إدوارد ميندي لفترة طويلة، وسط إشادات جماهيرية وإعلامية واسعة.
يتميز إدوارد ميندي بردود أفعاله السريعة، وقراءته الدقيقة للعب، وقدرته العالية على منح الدفاع شعوراً بالأمان، مما جعله رمزاً للثبات والاحترافية في تشكيلة النادي الأهلي خلال موسم 2025-2026.
وفقاً للمستويات الحالية في موسم 2025-2026، يفرض ميندي نفسه كأحد أفضل الحراس بفضل تصدياته الحاسمة ودوره القيادي، مما يجعله منافساً شرساً على لقب القفاز الذهبي في دوري روشن.
ساهم وجود ميندي في إضفاء توازن كبير على أداء الفريق الدفاعي، حيث يعتمد عليه المدافعون كصمام أمان بفضل خبرته الكبيرة وتوجيهاته المستمرة داخل الملعب التي تمنع الأهداف المحققة.