سقط الظهير الأيسر لنادي ريال سوسيداد في فخ “اللعنة” مجدداً، حيث تأكدت إصابة ألفارو أودريوزولا بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي. هذه الضربة القوية تأتي في خضم منافسات الموسم الحالي 2026-2027، لتبعد النجم البالغ من العمر 30 عاماً عن الملاعب لفترة طويلة وتضع فريقه في مأزق دفاعي حرج.
الصدمة لم تكن فقط في نتيجة التعادل المخيب أمام أوفييدو بنتيجة 3-3، بل في خسارة أحد أهم ركائز الفريق. غادر اللاعب أرضية الميدان متكئاً على عكازين والدموع تملأ عينيه، وسط مخاوف تأكدت لاحقاً بالفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها في الساعات الأخيرة.
دخل ألفارو أودريوزولا أرضية ملعب “أنويتا” كبديل في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يصمد سوى دقيقة واحدة فقط قبل السقوط المؤسف. الحادثة وقعت في وقت بدل الضائع، وهو نفس التوقيت الذي استقبل فيه شباك فريقه هدف التعادل القاتل، لتصبح الليلة كارثية بكل المقاييس على عشاق النادي الباسكي.
أكد المدرب بيليجرينو ماتارازو في مؤتمره الصحفي أن حالة اللاعب كانت توحي بالخطر منذ اللحظة الأولى. وصرح ماتارازو قائلاً: “ألفارو دخل بحماس كبير لكنه غادر في حالة يرثى لها، إنها مصيبة كبيرة لنا وللاعب الذي كان يمر بفترة فنية رائعة مؤخراً”.
تعتبر هذه الإصابة بمثابة نهاية المشوار في موسم 2026-2027 للنجم الإسباني، الذي بدأ يثبت أقدامه كلاعب أساسي لا غنى عنه. بعد تجاوزه لسلسلة من المشاكل البدنية في مطلع الموسم، كان أودريوزولا يطمح لقيادة ريال سوسيداد نحو مراكز المقدمة في الدوري الإسباني، إلا أن “جحيم” الإصابات عاد ليطارده من جديد.
تشير التقارير الطبية إلى أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية قريباً، تليها فترة تأهيل طويلة قد تمتد لثمانية أشهر. غياب الظهير الطائر سيجبر الإدارة الفنية على البحث عن حلول بديلة سريعة لتعويض النقص العددي في الخط الخلفي فيما تبقى من منافسات الليغا.
تعرض اللاعب لتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، مما يستوجب تدخلاً جراحياً وغياباً طويلاً عن الملاعب.
وقعت الإصابة خلال مباراة ريال سوسيداد وأوفييدو في موسم 2026-2027، بعد دقيقة واحدة فقط من دخول اللاعب كبديل.
نعم، تأكد غياب اللاعب عن بقية منافسات موسم 2026-2027، حيث تتطلب هذه الإصابة فترة تعافي تمتد حتى نهاية الموسم الحالي.