إصابة جود بيلينجهام تضع ريال مدريد أمام اختبار حقيقي، لكنها قد تكون “نعمة في ثوب نقمة” للفريق الملكي في صراع الصدارة لموسم 2025-2026. يبدو أن غياب النجم الإنجليزي كشف عن وجه دفاعي صلب لم يتوقعه أحد في قلعة سانتياغو برنابيو.
الميرينجي يجد نفسه مضطراً للتكيف مع غياب محركه الأساسي الذي تجاوزت قيمته السوقية 100 مليون يورو. ومع ذلك، تشير المعطيات الفنية إلى أن الفريق أصبح أكثر انضباطاً تحت قيادة المدرب الشاب الذي يبحث عن اللقب الغالي.
تعرض النجم الإنجليزي جود بيلينجهام لإصابة قوية في عضلة الفخذ الخلفية (السمانة اليسرى) خلال مواجهة رايو فاليكانو مطلع فبراير الحالي. التقارير الطبية داخل النادي الملكي تشير إلى أن العودة قد تتأخر حتى مطلع أبريل المقبل لضمان التعافي الكامل.
بينما يفتقد الجمهور لمساته السحرية، يرى المحللون أن ألفارو أربيلوا نجح في سد الثغرات الدفاعية التي كان يتركها اندفاع اللاعب المستمر للهجوم. الفريق بات يغلق المساحات بشكل أكثر إحكاماً، مما قلل من معدل الفرص المحققة على مرمى الملكي في المباريات الأخيرة.
في منافسات موسم 2025-2026، يظهر ريال مدريد بصلابة دفاعية لافتة، حيث ساهم غياب الدولي الإنجليزي في تحويل الاعتماد من المهارات الفردية إلى المنظومة الجماعية. الإحصائيات الحالية تضع الملكي في مقدمة الأندية الأقل استقبالاً للأهداف منذ ابتعاد بيلينجهام عن التشكيل الأساسي.
يسعى نجم الميرينجي للعودة سريعاً إلى العشب الأخضر، لكن إدارة النادي تفضل التريث لتجنب أي انتكاسة قد تنهي موسمه. يبدو أن كتيبة ألفارو أربيلوا قد وجدت “الخطة ب” المثالية التي تضمن الاستقرار الدفاعي دون التضحية بالنتائج الإيجابية في الليجا.
من المتوقع أن يغيب جود بيلينجهام لفترة طويلة نسبياً بعد إصابته في عضلة السمانة، حيث تشير التوقعات إلى عودته في بداية شهر أبريل المقبل أو بعد ذلك، لضمان عدم حدوث أي انتكاسة عضلية جديدة.
على عكس المتوقع، وجد ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا توازناً دفاعياً أكبر وفعالية عالية في غياب بيلينجهام، حيث قلل غيابه من الثغرات الدفاعية التي كانت تظهر بسبب ميله للهجوم المستمر والتغطية الواسعة.
أصيب النجم الإنجليزي في عضلة الفخذ الخلفية (السمانة اليسرى) خلال مباراة الفريق ضد رايو فاليكانو في مطلع فبراير 2026، وهي الإصابة التي استوجبت برنامجاً تأهيلياً مكثفاً بعيداً عن الملاعب.