إصابة راغد النجار بقطع في الرباط الصليبي نزلت كالصاعقة على جماهير “العالمي” مساء اليوم السبت، لتبعثر أوراق الجهاز الفني تماماً. هذه الضربة الموجعة للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس تأتي في توقيت حرج للغاية، حيث يواجه الفريق أزمات متلاحقة في مركز حراسة المرمى هذا الموسم.
الحساب الرسمي لنادي النصر عبر منصة “إكس” أكد الخبر الصادم بعد فحوصات طبية دقيقة أثبتت خطورة الإصابة وحاجة اللاعب لتدخل جراحي. الحارس الذي كان يمني النفس بالعودة سريعاً، سيضطر الآن لخضوع لبرنامج تأهيلي يمتد لأشهر طويلة، مما يضع مستقبل عرين النصر على المحك.
التقارير الطبية الرسمية كشفت أن راغد النجار عانى قبل نحو 5 أسابيع من تمدد في الرباط الجانبي للركبة وخضع لبرنامج مكثف. ورغم محاولات تجهيزه بإشراف طبيب النادي، إلا أن الفحوصات الأخيرة كانت قاسية وأكدت تمزق الرباط الصليبي وحتمية الجراحة.
هذا السيناريو الدرامي يضع إدارة النصر في مأزق حقيقي، خاصة وأن عقد الحارس صاحب الـ 28 عاماً ينتهي في الصيف المقبل. الغياب الطويل قد يعني أننا شهدنا المباراة الأخيرة للنجار بقميص الأصفر قبل أن يصبح لاعباً حراً بنهاية الموسم الحالي.
خلال منافسات موسم 2025-2026، قدم النجار مستويات لافتة رغم قلة مشاركاته، حيث ظهر في 3 مباريات فقط بمختلف المسابقات. المثير للإعجاب أن شباكه لم تهتز سوى بصيحة واحدة (هدف واحد)، بينما نجح في الخروج بـ “كلين شيت” في مباراتين.
تأتي هذه الإصابة بينما يشتعل الصراع في الدوري السعودي، مما يجبر المدرب على إعادة ترتيب خياراته في حراسة المرمى فوراً. غياب الحارس يمثل خسارة فنية كبرى لفريق يطمح للمنافسة على الألقاب، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الذي لم يجدد حتى الآن.
أعلن نادي النصر رسمياً إصابة حارسه راغد النجار بقطع في الرباط الصليبي، وسيحتاج اللاعب إلى تدخل جراحي عاجل يليه برنامج تأهيلي طويل الأمد قبل العودة للملاعب.
شارك النجار في 3 مباريات فقط خلال هذا الموسم، واستقبلت شباكه هدفاً واحداً، بينما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين، مما يعكس تأثيره القوي رغم قلة المشاركة.
يرتبط النجار بعقد رسمي ينتهي في الصيف المقبل 2026، مما يعني دخوله الفترة الحرة قريباً، وهو ما يثير التساؤلات حول مستقبله مع النادي بعد هذه الإصابة الطويلة.