تتصدر إصابة كيليان مبابي المشهد الرياضي العالمي، وسط حالة من الذهول تسيطر على أروقة سانتياغو برنابيو بسبب الوضع البدني المفاجئ للنجم الفرنسي. يبدو أن الحصانة التي كان يتمتع بها اللاعب ضد الغيابات قد تلاشت تماماً في انطلاقته مع الملكي.
يعيش عشاق الميرينغي حالة من الترقب بعد تراجع المردود البدني للفرنسي بشكل ملحوظ خلال منافسات الموسم الحالي 2025-2026. هذا التراجع لم يكن مجرد كبوة عابرة، بل تحول إلى هاجس يهدد طموحات الفريق في الحفاظ على ألقابه المحلية والقارية.
كشفت التقارير الواردة من معقل ريال مدريد أن اللاعب يعاني من ارتباك شديد نتيجة توقفه عن اللعب في 5 مناسبات مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط. هذا المعدل المرتفع من الغيابات أبعد كيليان مبابي عن مستواه المعهود، وجعله يفتقد للحدة البدنية التي تميز بها دائماً.
تشير المصادر المقربة من الطاقم الطبي إلى أن تلاحم المباريات في الدوري الإسباني والبطولات القارية وضع ضغوطاً هائلة على عضلات النجم الفرنسي. يحاول الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي إيجاد صيغة توازن تعيد للمهاجم بريقه دون المخاطرة بتفاقم حالته الصحية في هذا المنعطف الحاسم من الموسم.
بالنظر إلى إحصائيات الموسم الحالي 2025-2026، نجد أن الغيابات المتكررة أثرت بشكل مباشر على فاعلية الفريق الهجومية. ورغم المحاولات المستمرة لتجهيزه، إلا أن النجم الفرنسي لم يستطع إكمال سلسلة طويلة من المباريات بلياقة كاملة، مما أدى لاهتزاز أرقامه التهديفية مقارنة بتوقعات الجماهير.
يسعى ريال مدريد حالياً لتصميم برنامج تأهيلي خاص يضمن استعادة اللاعب لسرعته الانفجارية التي غابت في الجولات الأخيرة. يبقى السؤال المطروح في الصحافة الإسبانية: هل هي مجرد مرحلة تكيف بدني مع ضغوط العاصمة، أم أن جسد مبابي بدأ يرسل إشارات تحذيرية مقلقة؟
تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي للتوقف عن اللعب في 5 مناسبات مختلفة بسبب الإصابات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من موسم 2025-2026، مما أثار قلق الطاقم الطبي في ريال مدريد.
أدت الإصابات المتكررة إلى ابتعاد مبابي عن مستواه المعهود وفقدانه للحدة البدنية، مما تسبب في حالة من الذهول والارتباك للاعب وللنادي بسبب تراجع مردوده في المباريات الأخيرة.
لا، فالإصابات المتلاحقة أجبرته على الغياب المتكرر، حيث يحاول ريال مدريد حالياً إدارته بدنياً لاستعادة جاهزيته الكاملة وتجنب تفاقم وضعه الصحي خلال منافسات الموسم الحالي.