تتصدر إصابة كيليان مبابي المشهد الرياضي العالمي حالياً، وسط حالة من الغليان داخل قلعة سانتياجو برنابيو بسبب الطريقة التي تُدار بها الحالة البدنية للنجم الفرنسي. ولم يعد صمت اللاعب ممكناً، حيث قرر التمرد على الألم واتخاذ خطوة حاسمة قد تغير مسار موسم الميرينجي بالكامل.
التقارير القادمة من العاصمة الإسبانية تؤكد أن العلاقة بين كيليان مبابي والجهاز الطبي وصلت لطريق مسدود، خاصة مع تزايد الأوجاع في ركبته اليسرى. يأتي هذا في وقت حساس جداً من عمر موسم 2025-2026، حيث يرفض اللاعب الاستمرار في سياسة “المسكنات” التي قد تهدد مسيرته المهنية.
اتخذ نجم ريال مدريد قراراً شجاعاً بالتوقف الفوري عن المشاركة في المباريات، وهو ما تسبب في استبعاده رسمياً من قائمة الفريق لمواجهة بنفيكا البرتغالي اليوم الأربعاء. هذه المواجهة المصيرية في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ستفتقد لخدمات الهداف الأول للفريق، مما يضع المدرب في مأزق تكتيكي حقيقي أمام جماهير البرنابيو.
تشير صحيفة “ماركا” إلى أن اللاعب لن يعود للمستطيل الأخضر إلا بعد زوال آلام الركبة تماماً، حتى لو تطلب الأمر غياباً طويل الأمد. وفي ظل عدم استجابة الركبة للعلاج التحفظي، بات خيار إجراء جراحة بسيطة مطروحاً بقوة على الطاولة، وهو السيناريو الذي يخشاه عشاق الملكي في هذه المرحلة الحاسمة من فبراير 2026.
بالنظر إلى مساهمات مهاجم الميرينجي هذا الموسم، نجد أن غيابه يمثل ضربة قاصمة لطموحات النادي الملكي في الحفاظ على ألقابه. خاض مبابي في موسم 2025-2026 سلسلة من المباريات الماراثونية، حيث سجل أهدافاً حاسمة في الليجا ودوري الأبطال، لكن تكرار الإصابة في الركبة اليسرى أدى لتراجع نسبي في معدلات الركض والالتحامات في الأسابيع الأخيرة.
تؤكد صحيفة “ليكيب” أن إدارة وقت لعب النجم الفرنسي لم تكن كافية لمنع تفاقم الإصابة، مما جعل الاتفاق الحالي داخل النادي يميل إلى ضرورة الحل الجذري. ريال مدريد الذي يطمح لتجاوز عقبة بنفيكا اليوم 25 فبراير 2026، يجد نفسه مضطراً للتعامل مع واقع مرير قد يحرمه من ركيزته الأساسية فيما تبقى من منافسات العام الحالي.
يعاني كيليان مبابي من آلام مستمرة ومتكررة في ركبته اليسرى، وهي الإصابة التي منعته من الجاهزية الكاملة وأدت لقراره بالتوقف عن اللعب حتى إيجاد حل نهائي.
الخيار مطروح بقوة؛ حيث يفكر اللاعب ونادي ريال مدريد في إجراء جراحة بسيطة في حال فشل العلاج التحفظي، لضمان عودته بأفضل مستوى في المرحلة الحاسمة للموسم.
تم استبعاد المهاجم الفرنسي بسبب عدم رضاه عن حالته البدنية وقراره الشخصي بعدم اللعب وهو يعاني من الألم، لتجنب تفاقم إصابة الركبة التي قد تؤدي لغياب طويل.