تنفس عشاق النادي الملكي الصعداء بعد الكشف عن طبيعة إصابة ماركو أسينسيو التي تعرض لها خلال الملحمة الأوروبية الأخيرة ضد بنفيكا. فبعد ليلة حبست الأنفاس في مدرجات “سانتياجو برنابيو”، جاءت النتائج الطبية لتبدد المخاوف السوداء التي خيمت على مستقبل دفاع الميرينجي في هذا الموسم.
الفوز الصعب الذي حققه الملكي بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا لم يمر بسلام، حيث غادر النجم الإسباني الملعب وسط قلق عارم من إصابة بدت “مرعبة”. ومع ذلك، تؤكد التقارير الواردة من معقل “فالديبيباس” أن الحالة ليست بالخطورة التي خشيها الجميع في الوهلة الأولى.
خضع ماركو أسينسيو لفحوصات دقيقة وشاملة تحت إشراف الطاقم الطبي، والتي أظهرت معاناته من التواء في الرقبة وارتجاج متوسط فقط. هذه النتائج أزاحت كابوس الغياب الطويل عن ريال مدريد، خاصة بعد اللقطة التي تلت هدفه العكسي الغريب في مرمى فريقه.
يقضي المدافع الإسباني حالياً فترة راحة إجبارية في منزله، مع مراقبة حالته بشكل يومي لضمان تعافيه التام قبل العودة للمستطيل الأخضر. الجهاز الفني للميرينجي يرفض الاستعجال في عودته، مفضلاً التريث قبل منح الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات الجماعية المكثفة.
يأتي هذا الغياب المحتمل في وقت حساس من موسم 2025-2026، حيث يبرز أسينسيو كعنصر هام في الخط الخلفي لكتيبة العاصمة. النادي الملكي الذي يسعى لتحصين صدارته، يواجه تحدياً تكتيكياً في حال تأكد غياب اللاعب عن مواجهة خيتافي المرتقبة يوم الاثنين المقبل في الليجا.
مشاركة اللاعب في الموقعة المحلية القادمة لا تزال محل شك كبير، حيث لن يخاطر النادي بإشراكه إلا في حالة الجاهزية المطلقة. يذكر أن الفوز الأخير على بنفيكا عزز وضع الفريق في دوري الأبطال، بانتظار استعادة كافة الأوراق الرابحة لمواصلة الزحف نحو الألقاب هذا العام.
أظهرت الفحوصات الطبية أن اللاعب يعاني من التواء في الرقبة وارتجاج متوسط، وهي إصابة غير خطيرة مقارنة بالمخاوف الأولية التي سادت بعد خروجه من الملعب.
مشاركته يوم الاثنين المقبل محل شك كبير؛ حيث يفضل الجهاز الطبي لريال مدريد عدم المخاطرة باللاعب ومنحه الوقت الكافي للتعافي التام من الارتجاج والالتواء.
تعرض للإصابة خلال المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1 في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد لقطة تداخل فيها مع اللعب وشهدت تسجيله هدفاً عكسياً كوميدياً قبل مغادرته.