زلزال رياضي يضرب العاصمة الفرنسية بطله الألماني يورجن كلوب، الذي قرر بصفته الرجل الأول في منظومة ريد بول إقالة مدرب باريس إف سي ستيفان جيلي فوراً. يأتي هذا القرار الصادم ليعيد ترتيب الأوراق داخل النادي الطموح الذي يسعى لحجز مكانة مرموقة بين الكبار.
يبدو أن “النظارة” الألمانية لم تعد تحتمل المزيد من نزيف النقاط في منافسات الدوري الفرنسي 2026-2027، خاصة مع اقتراب الموسم من منعطفات حاسمة. القرار جاء كرسالة شديدة اللهجة لجميع العاملين في مشروع ريد بول الفرنسي بأن النتائج هي المعيار الوحيد للبقاء.
لم يتردد يورجن كلوب، الرئيس العالمي لكرة القدم في شركة ريد بول، في إظهار “العين الحمراء” للمرة الثانية في مسيرته الإدارية الجديدة. أطاح الألماني بالمدرب ستيفان جيلي بعد أن تقهقر الفريق إلى المركز 15 في جدول الترتيب برصيد 23 نقطة فقط، وهو ما لا يتناسب مع حجم الاستثمارات الضخمة.
تعيش القلعة الباريسية أزمة ثقة حادة، حيث غابت شمس الانتصارات تماماً عن الفريق في الآونة الأخيرة، مما جعل التغيير ضرورة ملحة. يراقب كلوب عن كثب كافة التفاصيل الفنية، ويرى أن الفريق يمتلك جودة أعلى مما تظهره نتائج باريس إف سي الحالية في المسابقة المحلية.
تشير لغة الأرقام في موسم الدوري الفرنسي 2026-2027 إلى كارثة فنية حقيقية مر بها الفريق، حيث عجز النادي عن تحقيق أي فوز في آخر 5 جولات. هذا السقوط الحر تسبب في حالة من الغضب الجماهيري والإداري، مما استدعى تدخلاً مباشراً من القيادة العليا في ريد بول.
سقط الفريق في فخ الخسارة أمام لانس، واكتفى بتعادلات باهتة أمام كل من أنجيه، مارسيليا، أوكسير، وتولوز. هذه السلسلة السلبية كانت المسمار الأخير في نعش الجهاز الفني بقيادة جيلي، لتبدأ رحلة البحث عن مدرب جديد قادر على محاكاة أسلوب “الفورمولا” الذي يفضله يورجن كلوب.
جاء قرار الإقالة بسبب تراجع نتائج الفريق بشكل حاد في الدوري الفرنسي لموسم 2026-2027، حيث احتل المركز 15 برصيد 23 نقطة فقط، وفشل في تحقيق أي فوز خلال آخر 5 مباريات خاضها في البطولة.
عاني الفريق من غياب الانتصارات تماماً، حيث تعرض للهزيمة أمام نادي لانس، بينما سقط في فخ التعادل في أربع مواجهات متتالية أمام كل من أنجيه، مارسيليا، أوكسير، وتولوز، مما عجل برحيل المدرب ستيفان جيلي.
يشغل يورجن كلوب منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في شركة ريد بول، وهو المسؤول الأول عن الإشراف الفني واتخاذ القرارات الاستراتيجية الكبرى، بما في ذلك تعيين وإقالة المدربين في جميع الأندية التابعة للمجموعة.