لا تتهاون السلطات الإسبانية مطلقاً مع أي إهانات عنصرية لمبابي، حيث يواجه أحد مشجعي نادي ريال أوفييدو حالياً شبح السجن لمدة عام كامل. يأتي هذا التحرك القضائي الصارم في ظل حملة كبرى لتنظيف ملاعب “الليجا” من السلوكيات المشينة التي تستهدف نجوم الصف الأول في العالم.
وبحسب ما أوردته إذاعة “كوبي” المحلية، فإن مكتب المدعي العام لم يكتفِ بطلب السجن، بل طالب بفرض غرامات مالية باهظة وتعويضات مباشرة للنجم الفرنسي. يعكس هذا الموقف الحازم رغبة الكرة الإسبانية في حماية أيقونتها الجديدة في موسم 2025-2026 وضمان بيئة رياضية آمنة.
تعود أحداث الواقعة المثيرة للجدل إلى يوم 24 أغسطس الماضي، وتحديداً خلال مواجهة ريال مدريد ضد ريال أوفييدو. فبينما كان كيليان مبابي يحتفل بهدفه الأول بقميص الملكي، قام المشجع بتوجيه حركات مشينة تحاكي أصوات القرود، وهي اللقطات التي وثقتها الكاميرات بوضوح.
طالبت النيابة العامة بتغريم المشجع مبلغ 2880 يورو، بالإضافة إلى إلزام المتهم بدفع 2000 يورو كتعويض مالي مباشر لـ كيليان مبابي. تأتي هذه العقوبات لتؤكد أن زمن الإفلات من العقاب في قضايا مكافحة العنصرية قد انتهى تماماً في الملاعب الإسبانية، خاصة مع تزايد الرقابة القضائية.
يدخل كيليان مبابي هذا الموسم كأبرز ركائز الميرينجي، حيث ساهم بقوة في فوز فريقه العريض بنتيجة 3-0 في تلك المباراة الافتتاحية. تضع هذه الانتصارات ريال مدريد في قلب المنافسة الشرسة على صدارة الدوري الإسباني، مما يجعل حماية لاعبيه ضرورة قصوى للمسؤولين.
يثبت النجم الفرنسي يوماً بعد يوم احترافيته العالية، حيث يركز على هز الشباك وقيادة هجوم الملكي رغم الضغوط الخارجية. وبالرغم من محاولات التشتيت الجماهيري، يظل مبابي الرقم الصعب في تشكيلة الفريق، محققاً أرقاماً تهديفية لافتة في انطلاقة هذا العام الاستثنائي.
طالب مكتب المدعي العام الإسباني بسجن المشجع لمدة عام واحد، مع غرامة مالية قدرها 2880 يورو، بالإضافة إلى دفع تعويض مالي للنجم الفرنسي كيليان مبابي بقيمة 2000 يورو.
وقعت الحادثة في 24 أغسطس من الموسم الحالي 2025-2026، خلال مباراة ريال مدريد وريال أوفييدو في الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثية نظيفة.
تم تصوير المشجع وهو يقوم بحركات عنصرية تحاكي أصوات القرود أثناء احتفال مبابي بهدفه، وانتشرت هذه اللقطات بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مما سهل عملية التعرف عليه وملاحقته قضائياً.