يبدو أن صراع النفوذ في مركز الظهير الأيمن لمنتخب “الأسود الثلاثة” قد وصل إلى ذروته، حيث تزايدت المطالب بضرورة استبعاد ألكسندر أرنولد من التشكيلة الأساسية لمدرب المنتخب توماس توخيل. وتأتي هذه الصدمة في وقت حساس للغاية مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
الأسطورة الإنجليزية فيف أندرسون فجر مفاجأة من العيار الثقيل بتصريحاته الأخيرة، مشيراً إلى أن الوفرة العددية في هذا المركز تضع ضغوطاً هائلة على نجم ريال مدريد المستقبلي. ويرى أندرسون أن التوازن الدفاعي يتطلب قرارات جريئة قد تطيح بأسماء رنانة من الحسابات الفنية للوصول إلى منصات التتويج العالمية.
خلال حديثه الحصري لمنصة GOAL، أكد أندرسون أن توماس توخيل يواجه معضلة حقيقية في اختيار القائمة النهائية، حيث يفضل الأسطورة السابق خيارات أخرى تتناسب مع طموحات إنجلترا في المجد العالمي. هذا الجدل يضع ترينت ألكسندر أرنولد تحت مجهر الانتقادات، خاصة مع تزايد المطالب بضرورة الاعتماد على عناصر تمنح الصلابة الدفاعية المطلوبة في الأدوار الإقصائية.
المنافسة الشرسة في مركز الظهير الأيمن جعلت التكهنات تحيط بمستقبل اللاعب الدولي، في ظل رغبة الجهاز الفني الجديد في تطبيق فلسفة تكتيكية تعتمد على الانضباط العالي. ويظل السؤال القائم في الشارع الرياضي الإنجليزي: هل يجرؤ توخيل على التضحية بموهبة أرنولد الهجومية من أجل تأمين الخطوط الخلفية؟
بالنظر إلى أداء اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، نجد أن الصراع على المركز الأساسي لم يعد مضموناً لأي اسم مهما بلغت نجوميته. تشير التقارير الفنية إلى أن منتخب إنجلترا يحتاج إلى ظهير يمتلك معدلات استخلاص كرات عالية، وهو ما يضعه الخبراء كعائق أمام استمرارية أرنولد في التشكيل الأساسي.
الضغوط لا تتوقف عند التصريحات الإعلامية فحسب، بل تمتد لتشمل تقييمات الأداء الأسبوعية في البريميرليج، حيث يسعى توخيل لبناء فريق قادر على كسر صيام البطولات. إن استبعاد أي عنصر في هذه المرحلة يعني إعادة ترتيب أوراق دفاع إنجلترا بالكامل قبل الدخول في معترك المونديال الذي لا يقبل القسمة على اثنين.
جاءت المطالب بناءً على رؤية الأسطورة فيف أندرسون الذي يرى أن منتخب إنجلترا يمتلك خيارات أفضل في مركز الظهير الأيمن تمنح توازناً أكبر للفريق الساعي لتحقيق لقب كأس العالم 2026 تحت قيادة توماس توخيل.
يواجه المدرب توماس توخيل قرارات صعبة للغاية في اختيار التشكيلة النهائية، حيث يسعى للموازنة بين الموهبة الهجومية والصلابة الدفاعية في ظل وفرة النجوم المتاحين في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم.
نعم، مثل هذه الضغوط من أساطير الكرة الإنجليزية تضع اللاعب تحت اختبار حقيقي لإثبات جدارته، خاصة وأن التنافس في موسم 2026-2027 وصل إلى مستويات قياسية تتطلب أداءً مثالياً لحجز مقعد في القائمة النهائية.