فجر دييجو ريكو، مدافع نادي خيتافي، موجة من الجدل بتصريحات نارية وجهها ضد الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، على خلفية الواقعة العنيفة التي شهدتها مواجهة الفريقين في الجولة 26 من منافسات الدوري الإسباني.
وكانت المباراة قد شهدت لقطة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث أظهرت الإعادات التلفزيونية قيام روديجر بتوجيه ضربة بركبته إلى وجه ريكو بشكل مباشر، وهو ما دفع لاعبي خيتافي للمطالبة بإشهار البطاقة الحمراء فوراً، إلا أن الحكم مونيز رويز اكتفى باحتساب خطأ عادي، وسط تجاهل غريب من غرفة تقنية الفيديو (VAR).
وفي أول خروج إعلامي له بعد الحادثة، كسر ريكو صمته في مقابلة مع إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية، قائلاً: “لا أعرف حقيقةً ما هي فائدة تقنية الفيديو المساعد (VAR) إذا لم تتدخل في مثل هذه المواقف؟ أعتقد أنها وُجدت خصيصاً لمراجعة هذه الحالات.. ما حدث كان اعتداءً واضحاً، ويمكن لأي شخص أن يرى تعمده ضربي”.
وأضاف موضحاً كواليس الواقعة: “قبل اللقطة بلحظات، حدثت بيننا مشادة كلامية وتفوه بكلمات بذيئة تجاهي. وبمجرد وصول الكرة إليّ، قام بدفع زميله جانباً فقط ليتمكن من الوصول إليّ ولكمي في وجهي بركبته”.
تأتي هذه التصريحات لتعيد فتح ملف التحكيم في الليجا، والجدل المستمر حول معايير تدخل تقنية الفيديو في الحالات المؤثرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأندية القمة مثل ريال مدريد.
اتهم دييجو ريكو مدافع ريال مدريد أنطونيو روديجر بالاعتداء المتعمد عليه بالركبة، مؤكداً أن اللاعب الألماني كان يقصد إيذاءه بعد مشادة كلامية بينهما.
انتقد ريكو تقنية الفيديو لعدم استدعاء الحكم لمراجعة لقطة ضربه بالركبة من قبل روديجر، معتبراً أن التقنية وُجدت لمثل هذه الحالات العنيفة.
اكتفى الحكم مونيز رويز باحتساب خطأ عادي فقط دون إشهار أي بطاقة ملونة في وجه مدافع ريال مدريد.