يبدو أن تصريحات الحكم الإنجليزي السابق ورئيس لجنة الحكام السابق في مصر والسعودية، مارك كلاتنبرج، حول النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، قد أثارت عاصفة من الجدل. بصراحة، لم نكن نتوقع أن تتسبب كلماته في كل هذه الضجة! بعد تغطيته لمباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، وجد كلاتنبرج نفسه في مرمى النيران، ليضطر في النهاية إلى تقديم اعتذار رسمي.
فما الذي قاله كلاتنبرج تحديدًا؟ ولماذا أثارت كلماته كل هذا الغضب؟ هذا ما سنستكشفه في هذا المقال.
القصة بدأت عندما اتهم فينيسيوس جونيور لاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، بتوجيه إهانة عنصرية له. اللاعب البرازيلي، الذي سجل هدف المباراة الوحيد، احتفل بطريقة استفزت جماهير بنفيكا، مما أشعل فتيل الأزمة.
أثناء تحليله للأحداث على قناة “Amazon Prime”، انتقد كلاتنبرج رد فعل فينيسيوس، معتبرًا أنه “صعّب الأمر على الحكم”. وأضاف أن فينيسيوس كان يجب أن يكتفي بالاحتفال ثم العودة إلى مكانه. هذه التصريحات تحديدًا هي ما أشعلت شرارة الغضب.
بصراحة، كلام كلاتنبرج أثار استياء الكثيرين، خاصة وأن فينيسيوس نفسه كان ضحية محتملة للعنصرية.
بعد ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، سارع كلاتنبرج إلى تقديم اعتذاره عبر حسابه على منصة “إكس”.
إليك ما قاله كلاتنبرج في اعتذاره:
هل هذا الاعتذار كافٍ؟ هذا ما سيحدده الوقت. لكن الأكيد أن هذه الواقعة سلطت الضوء مرة أخرى على حساسية قضية العنصرية في كرة القدم.
س: ما هو سبب غضب الجمهور من تصريحات كلاتنبرج؟
ج: الجمهور غضب لأنهم رأوا في تصريحاته تبريرًا محتملًا للعنصرية، أو على الأقل تقليلًا من أهمية رد فعل فينيسيوس على ما تعرض له.
س: هل اعتذار كلاتنبرج مقبول من الجميع؟
ج: الآراء منقسمة. البعض يرى أن اعتذاره صادق وكافٍ، بينما يرى البعض الآخر أنه جاء متأخرًا وغير كافٍ.
س: ما هي الدروس المستفادة من هذه الواقعة؟
ج: هذه الواقعة تذكرنا بأهمية الحذر في استخدام الكلمات، خاصة في المواقف الحساسة مثل قضايا العنصرية. كما تؤكد على ضرورة دعم الضحايا بدلًا من لومهم.