استعاد حارس المرمى الأسطوري، عصام الحضري، الذي يُعرف بـ’السد العالي’، ذكرياته الخالدة مع المنتخب المصري، ‘الفراعنة’، حيث قادهم ببراعة منقطعة النظير لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية لثلاث مرات متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010، ليُسطّر اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم القارية.
وخلال حوار تلفزيوني حصري مع قناة ‘أون سبورت’ المصرية، واجه الحضري سؤالاً شيقاً حول مدى التشابه بين أحد تصدياته الأسطورية والتصدي المذهل الذي قام به حارس مرمى منتخب المغرب ونادي الهلال السعودي، ياسين بونو، في مواجهة مانشستر سيتي ضمن فعاليات مونديال الأندية الأخير. ليُجيب حارس الأهلي والزمالك السابق بابتسامة قائلاً: ‘بونو أخي، وليس فقط صديقي، ونحن على تواصل مستمر.’
وأضاف الحضري موضحاً: ‘كنت قد أشرت سابقاً إلى التصدي الذي قمت به أمام النجم السنغالي السابق الحاج ضيوف، والذي يعود لعام 2002، أي قبل 23 عاماً، والذي يحمل تشابهاً كبيراً مع تصدي بونو الأخير في كأس العالم للأندية. وربما كان تصدي بونو أسهل نسبياً، لأنه كان داخل منطقة الست ياردات، بينما واجهت الحاج ضيوف في انفراد تام من منتصف الملعب، مما يجعل مهمتي أكثر صعوبة.’
ولم يغفل الحضري الإشادة بمجهود بونو، حيث تابع قائلاً: ‘لكن بونو حاول مرة واثنتين، حتى وفقه الله في هذا التصدي المذهل.’
وبالانتقال للحديث عن أصعب التصديات التي قام بها على مدار مسيرته الكروية الحافلة، لم يتردد الحضري في الإشارة مجدداً إلى انفراد الحاج ضيوف الصعب للغاية. كما استذكر أيضاً سلسلة تصدياته الحاسمة أمام النجم الإيفواري العملاق، ديدييه دروجبا، خلال مواجهات كأس أمم إفريقيا التي شهدت تألقه اللافت.
قارن الحضري تصدي بونو أمام مانشستر سيتي بتصديه هو شخصياً أمام النجم السنغالي السابق الحاج ضيوف في عام 2002.
فاز عصام الحضري بكأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية مع منتخب مصر في أعوام 2006 و2008 و2010.
اعتبر الحضري تصديه أصعب لأنه كان أمام الحاج ضيوف الذي كان منفرداً به من منتصف الملعب، بينما كان تصدي بونو داخل منطقة الست ياردات.
ذكر الحضري الحاج ضيوف والنجم الإيفواري ديدييه دروجبا.