تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو قمة مرتقبة في الدوري الإسباني، حيث يستعد أتلتيكو مدريد لاستقبال غريمه برشلونة في مواجهة نارية تُقام يوم 4 أبريل/نيسان المقبل، وذلك ضمن فعاليات الجولة الثلاثين من الليغا. صدامٌ ينتظره الجميع بشغف، لا سيما مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الراهنة، يعود الصراع المحتدم بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة إلى الواجهة مجددًا في الدوري الإسباني. هذه المباراة تحمل أهمية مضاعفة بشكل خاص للعملاق الكتالوني، تحت قيادة المدرب هانز فليك، الذي يدرك أن فريقه لا يملك رفاهية التعثر مطلقًا في سباق اللقب. ففارق النقاط الأربع فقط التي تفصله عن المتصدر ريال مدريد يجعل من كل نقطة ثمنًا لا يقدر بثمن. لذا، فإن النقاط الثلاث هي مطلب أساسي لبرشلونة في هذه الأمسية أكثر من الأتليتي، ولن يكون هناك مجال لإراحة أي من نجوم الفريق الأساسيين.
وما يزيد من حرارة هذه المواجهة هو الترقب لصدام آخر ينتظر الفريقين بعد لقاء الليغا، حيث سيتجدد اللقاء بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في معركة أوروبية شرسة على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يضفي بعدًا إضافيًا على حدة المنافسة بينهما.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة ‘سبورت’ الإسبانية عن امتلاك أتلتيكو مدريد ‘سلاحًا غير متوقع’ قد يقلب الموازين في هذه المواجهة الحاسمة. هذا السلاح ليس سوى المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا. اللاعب الذي كان هدفًا للانتقادات المتكررة بسبب تذبذب مستواه، أذهل الجميع في الأسابيع الماضية بتقديم مستويات استثنائية على أرض الملعب، وتحديدًا بقدرته التهديفية المفاجئة.
واستطردت الصحيفة موضحةً أن مولينا نجح في تسجيل هدفين متتاليين، الأول في شباك خيتافي والآخر ضد الغريم التقليدي ريال مدريد، وكلاهما جاءا بتسديدات صاروخية مذهلة من خارج منطقة الجزاء. هذه الأهداف لم تضف بعدًا هجوميًا جديدًا لفريقه فحسب، بل شكلت مفاجأة حقيقية للخصوم الذين لم يتوقعوا هذه القدرة الهجومية من الظهير الأرجنتيني. الغريب في الأمر، أنه يبدو أن مولينا نفسه لم يكتشف هذه الموهبة الفائقة في التسديدات بعيدة المدى إلا في الآونة الأخيرة، وهو ما يجعله ورقة رابحة قد تغير مجرى أي مباراة لصالح الروخيبلانكوس.
وتساءلت ‘سبورت’ في ختام تحليلها: ‘هل سيستمر هذا التألق المباغت لمولينا، أم أنه مجرد وميض عابر أو ضربة حظ؟’ لكن في الوقت الراهن، وقبل مواجهة الدوري الإسباني المرتقبة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، تشير كافة التوقعات إلى مشاركة اللاعب أساسيًا، خاصةً في ظل غياب زميله ماركوس يورينتي. يبقى التساؤل الأهم معلقًا: هل سيتمكن ناهويل مولينا، بلمساته التهديفية الرائعة، من أن يكون اللاعب الحاسم الذي يرجح كفة فريقه في تحدي برشلونة الشرس؟
تقام المباراة يوم 4 أبريل/نيسان المقبل، ضمن الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني.
المباراة حاسمة لبرشلونة في سباق اللقب، حيث يفصله 4 نقاط فقط عن ريال مدريد، ولا يمكنه تحمل أي تعثر.
إنه الظهير الأرجنتيني ناهويل مولينا، الذي فاجأ الجميع بمستواه الرائع وقدرته التهديفية في الأسابيع الأخيرة.
سجل مولينا هدفين متتاليين ضد خيتافي وريال مدريد بتسديدات مذهلة من خارج منطقة الجزاء.
تشير كل الدلائل إلى مشاركته أساسيًا في غياب زميله ماركوس يورينتي.