شهدت مدينة بلغراد مساء اليوم الاثنين، اختتام تحضيرات المنتخب السعودي لكأس العالم 2026، حيث أجرى “الأخضر” حصته التدريبية الأخيرة قبل مواجهته الودية الحاسمة أمام منتخب صربيا. تُقام هذه المباراة المرتقبة مساء الثلاثاء على ملعب TSC في مدينة باكا توبولا، كجزء لا يتجزأ من المعسكر الإعدادي الذي يخوضه المنتخب خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، وتندرج ضمن المرحلة الثالثة من برنامجه الطموح نحو مونديال 2026.
تُعد هذه المعسكرات والمواجهات الودية ركيزة أساسية في استراتيجية الجهاز الفني بقيادة المدرب القدير إيرفي رينارد. فهي لا تقتصر على مجرد الحفاظ على لياقة اللاعبين، بل تمثل فرصة ذهبية لـتطبيق الخطط التكتيكية الجديدة، وتقييم أداء اللاعبين في ظروف تنافسية مختلفة، بالإضافة إلى تعزيز الانسجام بين مختلف خطوط الفريق. كل تدريب وكل مباراة ودية تُساهم في صقل مهارات اللاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية تحت الضغط.
على أرضية ملعب المركز الرياضي لنادي بارتيزان، خاض لاعبو “الأخضر” مرانهم الختامي وسط أجواء من التركيز والجدية. اشتملت التدريبات على جانب لياقي مكثف يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية، تلاه تركيز على تمارين الاستحواذ على الكرة، والتي تُعد جزءًا حيويًا من فلسفة رينارد الهجومية. واختتمت الحصة بمناورة فنية على نصف مساحة الملعب، حيث طبق اللاعبون بعض الجمل التكتيكية التي من المتوقع رؤيتها في مواجهة الغد. وتأتي هذه التحضيرات المكثفة ضمن إطار تحضيرات المنتخب السعودي لكأس العالم 2026، مؤكدة على جدية الطموح السعودي.
شهدت الحصة عودة اللاعب عبدالإله العمري للمشاركة في جزء من المران الجماعي، مما يعد دفعة إيجابية للفريق، بينما واصل سلطان مندش برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي، متطلعًا للعودة قريبًا لصفوف الفريق.
يهدف هذا المعسكر إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية ضمن المسيرة الطويلة نحو المونديال القادم، وهي كالتالي:
مع اقتراب موعد المواجهة الودية، يترقب الشارع الرياضي السعودي أداءً مميزًا من “الأخضر” يعكس مدى جاهزيته وطموحه في هذه المرحلة الهامة من الإعداد. هذه المباراة ضد منتخب صربيا القوي ستقدم مؤشرات قيمة حول تقدم المنتخب في مسيرته نحو بطولة عالمية كبرى ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي يُعلق عليها آمال كبيرة. للمزيد من أخبار الكرة السعودية، يمكنكم زيارة ksawinwin | أخبار الرياضة السعودية.