كشف المهدي بن عطية، المدير الرياضي لنادي مارسيليا، عن الكواليس التي رافقت قراره بالتراجع عن الرحيل، موضحاً حقيقة وجود تآمر داخل مارسيليا أدى للإطاحة بالمدرب روبرتو دي زيربي.
نفى النجم الدولي المغربي السابق المهدي بن عطية كافة الأنباء التي ترددت حول وجود تآمر داخل مارسيليا أو مساعٍ من جانبه للاستيلاء على صلاحيات إضافية، مشدداً على أن استمراره جاء بدافع المسؤولية تجاه النادي.
وفي تصريحات لصحيفة “جورنال دو ديمانش”، أكد بن عطية أنه استجاب لطلب مالك النادي فرانك ماكورت بالبقاء في منصبه حتى نهاية الموسم، رغم الفترة المضطربة التي مر بها الفريق مؤخراً.
أوضح المهدي بن عطية أنه لم يستطع التخلي عن مارسيليا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن النادي يحظى بمكانة خاصة لديه، وهو ما دفعه لتجاوز المنعطف الدراماتيكي الذي كاد ينهي مسيرته الإدارية مع الفريق.
يأتي هذا التوضيح ليضع حداً للشائعات التي ربطت بين استقالة المدير الفني روبرتو دي زيربي وبين تحركات إدارية داخلية، حيث شدد المدير الرياضي على عدم صحة تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً.
نفى المهدي بن عطية بشكل قاطع وجود أي مؤامرة وراء الكواليس تخص الأحداث الأخيرة أو الإطاحة بالمدرب روبرتو دي زيربي، مؤكداً عدم صحة رغبته في الاستيلاء على صلاحيات أكبر.
قرر بن عطية البقاء استجابة لطلب مالك النادي فرانك ماكورت، وبسبب شعوره بالمسؤولية تجاه النادي الذي وصفه بالعزيز عليه، مؤكداً أنه لم يستطع التخلي عنه في هذه الظروف.