في تطور يضع نهاية لواحد من أروع فصول كرة القدم الحديثة، أكد مساعد مدرب مانشستر سيتي، بيب ليندرز، أن النجم البرتغالي برناردو سيلفا يخطو أيامه الأخيرة كلاعب في صفوف الفريق السماوي، بعد رحلة استمرت لتسع سنوات كاملة داخل أسوار ملعب الاتحاد.
وفي تصريحات نقلتها شبكة ‘BBC’ البريطانية، عبّر ليندرز عن هذا الفصل الختامي بكلمات مؤثرة قائلاً: ‘كل قصة جميلة لها نهاية’. تعليق يختصر الكثير من المشاعر تجاه لاعب بصم اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي.
برناردو سيلفا، البالغ من العمر 31 عامًا، بات اسمه مرتبطًا بقوة بالانتقال إلى عمالقة أوروبا مثل برشلونة الإسباني أو يوفنتوس الإيطالي، إضافة إلى اهتمام من أندية مرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يفتح له آفاقًا جديدة في مسيرته الكروية.
مشددًا على القيمة الفريدة لسيلفا، أضاف ليندرز بحسرة: ‘لا يمكنك أبدًا تعويض لاعب، بلاعب مماثل، لأن هذا النوع غير موجود’. إشارة واضحة إلى أن رحيل البرتغالي سيترك فراغًا كبيرًا يصعب ملؤه.
وتابع ليندرز في وصف مهارات سيلفا الاستثنائية: ‘برناردو سيلفا لاعب فريد، في الطريقة التي يتحكم بها في المباريات، وتحركاته، واستلامه للكرة، وقيادته، ورؤيته للحلول’. شهادة تؤكد مكانته كأحد أمهر لاعبي خط الوسط في العالم.
ولفت مساعد المدرب إلى التأثير الفوري لغياب سيلفا، قائلًا: ‘سيكون الأمر صعبًا، لأنه عندما لا يلعب مباراة واحدة فقط، سترى كم يُفتقد. تخيل ذلك على مدار موسم كامل’. تعبير يوضح مدى اعتماده على اللاعب في خطط الفريق.
وأتم ليندرز تصريحاته بتمنيات قلبية لنجمه: ‘لكن كما قلت، كل قصة جميلة لها نهاية، وآمل أن يستمتع بالأشهر الأخيرة، وأن يحصل على وداع يليق به.. إنه يستحق ذلك’. تأكيد على أن سيلفا يستحق تقديرًا كبيرًا بعد كل ما قدمه للنادي.
نعم، أكد مساعد مدرب مانشستر سيتي، بيب ليندرز، أن برناردو سيلفا يقضي أيامه الأخيرة مع الفريق، مشيرًا إلى أن ‘كل قصة جميلة لها نهاية’.
قضى برناردو سيلفا تسع سنوات كاملة داخل قلعة الاتحاد، ملعب مانشستر سيتي.
يرتبط اسم برناردو سيلفا بالانتقال إلى أندية كبرى مثل برشلونة أو يوفنتوس، بالإضافة إلى اهتمام من أندية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وصفه ليندرز بأنه ‘لاعب فريد’ لا يمكن تعويضه، مشيدًا بقدرته على التحكم في المباريات، تحركاته، استلامه للكرة، قيادته، ورؤيته للحلول.