تشهد انتخابات برشلونة تطورات متسارعة مع اقتراب الموعد النهائي لتسليم التوقيعات، حيث تبرز مؤشرات قوية على تشكيل تحالف معارض يهدف إلى الإطاحة بالرئيس الحالي خوان لابورتا وتغيير موازين القوى قبل الاقتراع المقرر في 15 مارس الجاري.
من المنتظر أن يقدم المرشحون لرئاسة النادي الكتالوني، بعد ظهر اليوم الاثنين، 2337 توقيعًا صحيحًا من أعضاء النادي، وهو الحد الأدنى المطلوب لخوض السباق الانتخابي رسميًا. وبينما ضمن خوان لابورتا وفيكتور فونت تجاوز هذا الرقم، يواجه كل من تشافي فيلاخوانا ومارك سيريا موقفًا أصعب مع تمسكهما بفرصة الوصول للنصاب المطلوب.
وفقًا لتقارير صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يقترب تشافي فيلاخوانا ومارك سيريا من الانضمام إلى قائمة فيكتور فونت في جبهة موحدة. ويهدف هذا التحالف إلى توحيد قوى المعارضة لضمان منافسة حقيقية ضد لابورتا، خاصة وأن فونت، وصيف انتخابات 2021، كان قد أبدى انفتاحًا دائمًا للتعاون مع بقية المرشحين.
شهدت الساعات الأخيرة تحولًا في موقف مارك سيريا، الذي بات أكثر اقتناعًا بجدوى التحالف كصيغة وحيدة لخلق حالة من عدم اليقين حول النتائج. ومن المتوقع إعلان هذا الاتحاد رسميًا في “أوديتوري 1899” بملعب “سبوتيفاي كامب نو”، على أن يتولى فيكتور فونت قيادة هذه القائمة الموحدة مع استمرار المفاوضات حول توزيع الأدوار الإدارية المستقبلي.
انطلقت عملية جمع التوقيعات في 16 فبراير الماضي، وشهدت مشاركة أسماء بارزة بجانب لابورتا وفونت، بالإضافة إلى مرشحين لم يظهرا بقوة في المشهد الإعلامي وهما ويليام مادوك ودانييل خوان، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد القائمة النهائية للمتنافسين.
يجب على المرشحين تقديم 2337 توقيعًا صحيحًا من أعضاء النادي لاستيفاء النصاب القانوني.
من المقرر إجراء الانتخابات يوم الأحد الموافق 15 مارس الجاري.
المرشحون هم فيكتور فونت، وتشافي فيلاخوانا، ومارك سيريا، حيث يتجهون للاندماج في قائمة واحدة.