تتجه الأنظار نحو انتخابات نادي برشلونة المقررة يوم الأحد المقبل، حيث يسود ترقب كبير داخل الأوساط المقربة من الرئيس المستقيل مؤخراً، خوان لابورتا، بحدوث تطورات درامية قد تغير مسار السباق الرئاسي.
يتوقع معسكر لابورتا تأكيد ترشيح مارك سيريا بشكل رسمي، مما سيعني دخوله المنافسة كمرشح ثالث. هذا السيناريو، بحسب التوقعات، كفيل بإعادة خلط الأوراق وتغيير العديد من الحسابات الانتخابية السائدة.
في سياق متصل، كشفت إذاعة ‘كادينا سير’ الإسبانية، يوم الأربعاء، أن مارك سيريا كان قد تقدم بطعن لدى الاتحاد الكتالوني لكرة القدم. يهدف هذا الطعن إلى إعادة النظر في 500 توقيع يعتقد سيريا بصحتها، بعد أن كانت لجنة الانتخابات قد رفضتها في وقت سابق، مما حال دون استكمال ترشحه.
ترى حملة خوان لابورتا أن عودة مارك سيريا إلى السباق الانتخابي تشكل فائدة مباشرة للرئيس السابق. من المنتظر أن تؤدي هذه الخطوة إلى تشتيت أصوات الكتلة المعارضة، التي يمثلها المرشح فيكتور فونت. ويأتي هذا التوقع في ظل تلقي فونت دعماً علنياً من بقية المرشحين المنسحبين، ومن ضمنهم مارك سيريا نفسه، مما يجعل عودته إلى المنافسة عامل تغيير محتملاً في موازين القوى.
الرئيس المستقيل مؤخراً من برشلونة هو خوان لابورتا.
التطور الدرامي المتوقع هو تأكيد ترشيح مارك سيريا رسمياً لدخول السباق الانتخابي كمرشح ثالث.
ترى حملة لابورتا أن عودة سيريا تصب في مصلحة الرئيس السابق بشكل مباشر، حيث يتوقع أن تشتت أصوات الكتلة المعارضة التي يمثلها فيكتور فونت.
المرشح الذي يمثل الكتلة المعارضة هو فيكتور فونت، وقد تلقى دعماً علنياً من بقية المرشحين المنسحبين، ومن بينهم سيريا نفسه.