انتفض نادي الاتحاد سريعاً. فبعد المرارة التي تذوقتها كتيبة “العميد” في ديربي جدة الأخير، قرر البرتغالي سيرجيو كونسيساو تحريك المياه الراكدة في الساحرة المستديرة عبر الاستعانة بجواهر فريق الشباب لضخ دماء جديدة في عروق الفريق الأول، متجاوزاً أزمة الخسارة القاسية أمام الأهلي بنتيجة (1-3).
لم تكن مواجهة البكيرية في دوري جوي للنخبة تحت 21 عاماً مجرد مباراة عادية، بل كانت مسرحاً لاستعراض القوة من قبل الرباعي الذي أوصى كونسيساو بمراقبته بدقة. وخلال 60 دقيقة فقط من اللعب (خطة الساعة)، برهن القناص طلال حاجي على أنه موهبة استثنائية بتسجيله “دبل هاتريك” تاريخي (6 أهداف)، ليقود فريقه للفوز بسباعية مدوية مقابل هدف وحيد، محققاً إنجازاً غير مسبوق في تاريخ المسابقة.
اعتمد المدرب البرتغالي استراتيجية ذكية لترميم الصفوف بعيداً عن صخب الميركاتو الخارجي، حيث ركزت التوصيات الفنية على تجهيز الرباعي الواعد: أحمد الجليدان، طلال حاجي، وثنائي الوسط أحمد وفيصل الغامدي. هؤلاء النجوم قدموا أداءً لافتاً يعكس رغبة الجهاز الفني في دمجهم ضمن القائمة الأساسية للفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، في محاولة جادة لتعويض الإخفاقات الأخيرة وإعادة التوازن الفني لكتيبة النمور في منافسات دوري روشن للمحترفين.
هي توصية من كونسيساو بإشراك رباعي شاب من الفريق الأول مع فريق تحت 21 عاماً لمدة 60 دقيقة فقط لتجهيزهم بدنياً وفنياً.
هو المهاجم الشاب طلال حاجي، الذي حقق رقماً قياسياً بتسجيل ‘دبل هاتريك’ في دوري جوي للنخبة.