شهدت مواجهة ريال مدريد وضيفه إلتشي، التي احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو مساء السبت ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني ‘الليجا’، شوطاً أول مثيراً انتهى بتقدم ‘الميرنجي’ بهدفين نظيفين، مؤكداً سيطرته على مجريات اللعب.
لم تتأخر بصمة النجوم في الظهور، حيث افتتح المدافع الألماني الصلب أنطونيو روديجر باب التسجيل في الدقيقة التاسعة والثلاثين، ليمنح فريقه الأسبقية. وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة الخامسة والأربعين، أضاف النجم الأوروغوياني فيدي فالفيردي الهدف الثاني ببراعة، ليضع ريال مدريد في موقف مريح.
لكن رغم تقدم ريال مدريد، لم تخلُ الدقائق الأخيرة من الشوط الأول من لمسة جدل تحكيمي أثارت تساؤلات المتابعين. فقد كشف حساب ‘أرشيفو فار’ الشهير على منصة ‘إكس’ (تويتر سابقاً)، والمتخصص في تحليل الحالات التحكيمية الشائكة، عن واقعة مثيرة للريبة. وأشار الحساب إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد ‘الفار’ قد تجاهلت احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح النادي الملكي في الدقيقة الثانية والأربعين من عمر اللقاء.
وأوضح ‘أرشيفو فار’ تفاصيل اللقطة المثيرة للجدل، مؤكداً أن ‘فيديريكو ريدوندو، مدافع فريق إلتشي، اعترض طريق تسديدة قوية من لاعب ريال مدريد أوريلين تشواميني داخل منطقة الجزاء، حيث قام بوضع قدمه بشكل مباشر أمام الكرة، دون أن يتمكن من لمسها فعلياً’.
واستطرد الحساب في تحليله الحاسم، ليؤكد بصريح العبارة: ‘إنها ركلة جزاء لا تقبل الشك. فالقواعد واضحة؛ المدافع ارتكب المخالفة بوضعه قدمه أمام تسديدة الخصم داخل المنطقة بشكل غير قانوني، ومن ثم جاء لمسه للكرة بعد أن كان التدخل قد حدث بالفعل وبشكل خاطئ، مما يستوجب احتساب ركلة جزاء’.
وفقاً لحساب ‘أرشيفو فار’ المتخصص بالحالات التحكيمية، فإن تقنية الفيديو ‘الفار’ تغاضت عن احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح ريال مدريد في الدقيقة 42 من الشوط الأول.
سجل أنطونيو روديجر الهدف الأول في الدقيقة 39، وضاعف فيدي فالفيردي النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 45.
تدخل لاعب إلتشي، فيديريكو ريدوندو، بوضع قدمه أمام تسديدة أوريلين تشواميني داخل منطقة الجزاء دون أن يلمس الكرة أولاً، وهو ما اعتبره ‘أرشيفو فار’ مخالفة تستوجب ركلة جزاء.
أكد ‘أرشيفو فار’ أن الحالة تستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيراً إلى أن المدافع لمس الكرة بعد أن ارتكب المخالفة بالفعل.